أفدي حُبّيَ الماسي
بأحلامي وإحساسي
أدوسُ الشّرَّ والشّكوى  
وارفع بالمَلك راسي

بيسوعي تسعدُ النّفسُ
فهو الدّرعُ والتّرسُ
يحامي عنّي ، يُلبسني
أنا العريان لا الكاسي

ذُقْتُ الشّهوةَ ألوانا
وصار الإثمُ عنوانا
إلى أن زارني يومًا
فحرَّكَ مركبي الرّاسي

سألتُ اللهَ أن يَبقى
ضميري طاهرًا أنقى
يُفيضَ الحُبَّ أنهارًا
ويغمُرَ أنْفسَ النّاسِ

تعالوْا يا بني أمّي
لنتركَ موْكبَ الهمِّ
ونقضي العُمْرَ ترنيمًا
لربِّ المجدِ والباسِ

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا