تحوّلتَ عنِّي حبيبي... وظنّوا,

كأنّ الغِيابَ جَزاءٌ...وغنّوا!

ومدّوا الملامةَ نحوي كقوسٍ,

وسيْلُ السِّهامِ على الصّدرِ يحْنُو... 

أفي الأمرِ علّةُ إثْمٍ خفيٍّ؟...

وإلاّ, لماذا تُراني وحيدا ؟!

هناك , على دربِ قفرٍ  قصيٍّ...

وعصفُ الرياحِ تُراهُ شديدا!  

 

تذكرتُ مُراً وقفْلاً وبابا,

وأصداءَ قرْعٍ, وصوتاً تناهى

لذيذاً على مسْمعي...وغابَا

نظيرَ ثقوبِ يدٍ... مَنْ رآها؟

 

طلبتُ مُعزِّينَ  لا لائمينَا!

وكانوا كأيْدي الخريفِ مُعينا!

وداخل سورِ المدينةِ سيْري...

وأشجارُ برِّي تعرَّت سنينا... 

 

وقفتَ على بابِ روحي طويلاَ,

وها إنّني قد مشيتُ قليلا...

ولمّا تجاوزْتُهمْ نحو ميلٍ,

ظهرتَ لنفسي جليًّا جليلا
 

تباعدتَ عن كوخِ حسِّي لأرقََى

بصرْحِ وعودِكَ حبًّا وصدْقَا...

تخونُ المشاعرُ حينًا, ويبقَى

ثباتُ كلامِكَ  دوْمًا ودومَا...


تساءلتُ: أين, وكيف لُقاكاَ؟

وعنكَ بحثتُ هنا و هُناكَا...

وفي لحظةٍ بانَ فيَّ سناكَا!

بجذْبِ المحبةِ يومًا فيومَا...

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا