أنا في العالم غريب لا لي صاحب ولا قريب ولا حتى حبيب.
ماشي ومش عارف وين الطريق.
مشيت في طرق عديده ولكن في ألنهايه كانت مسدوده .
سألت ودورت ولكن في ألأخر تعبت.
تعبت أفكر تعبت ادور خايف ليكون ألوقت متأخر.
فلم أجد من يجيب سؤالي ولا يريح افكاري .
فللرب ألتجئت وجهي وصلاتي للرب رفعت.
اليك يا رب ارفع صلاتي أسألك طريق لحياتي .
ولم يطول الزمان فسمعت باب بيتي يقرع بحنان
فتحت الباب وأذ بنورّّعجيب يدخل البيت  وقال تعال يا ابني يا حبيب.
فسألته: من انت؟ فأجاب وقال:لا تفكر ولا تسأل وعلى الطريق لا تدور (انا هو الطريق ). تعال امشي معي ولا تتأخر .
فسمعت كلامه ومشيت في طريقه حتى اليوم .
فأصبح هو لي الصاحب والقريب واعز حبيب.
فأنا وجدت الطريق ربي ومخلصي يسوع المسيح فماذا عنك؟
كثير منا يحاول محاولات كثيره في حياته حتى يصل الى ما يريد الى الطريق.
فهنالك محاوله واحده وأكيده تغني عن كل المحاولات وهي:
ان ترفع عيناك للسماء وتطلب من الرب ان يدخل بيتك وحياتك وقلبك فهو يغنيك عن كل المحاولات . لأنه هو الطريق.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا