أَترك حلاوتي وثمري الطيـِّب وأذهب أَملك على الأشجار (قضاة١١:٩)

نقرأ في هذا المثَل عن أربعة أنواع من المؤمنين:
١ـ مؤمن يتميَّز بالخضوع للروح القدس فيكون كالزَّيت شِفاءً لجروح الآخرين وتعزية لأحزانهم فهُم كالزيتونة التي ترفض التَّسلُط على الآخرين لئلا تـفـقـِد عمل الروح القدس مِن خلالها..
٢ـ مؤمن كالتينة يتميَّز بالحلاوة والثمر الطيِّب اي بحلاوة كلامه المشجِّع والبنَّاء وثمره الطيّب ولطافته وبحلاوة تصرُّفه ورد فعلِه.. ودائماً يرفض التسلُط.
٣ـ مؤمن كالكرمة التي تُنتِج الخمر الذي يفرِّح الناس (مز١٥:١٤). وهذا المؤمن يرفض التسلط ليحتَفظ بفرحِه وهو يسعى ليفرِّح الآخرين ويرضى الله من خلال عمله وكلامه.
٤ـ \"مؤمن\" كالعوسَج دائماً يبحث عن مجد ذاته ويسعى ليتسلَّط على الآخرين مع أنه لا يبني ولا يفيد ولا يعزّي أحداً. نتعلم من هذا المثل ان مَن يتسلَّط ويسود في شعب الله يفقد حلاوته وفرحه وإفادة الآخرين. ومع أننا جميعاً بالطبيعة نحب ان نتسلَّط ونتحكَّم في الآخرين الا أننا علينا ان نخضع للروح القدس ممجِّدين الرب يسوع وأن نبقى مُختَفين منكسرين غير مدَّعين فيدوم ثمرنا وفرحنا وحلاوتنا.. ليتنا نكون مِن هؤلاء..

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا