تتهيأ الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، لاستضافة أكثر من ألف شخصية دينية عالمية، لتأكيد الالتزامات الدولية لتعزير الحرية الدينية والتركيز على الخروج بنتائج ملحوظة تؤدي إلى تغيير إيجابي يكفل لجميع الأفراد ممارسة شعائرهم بحرية.

يُعقد المؤتمر في مقر الخارجية الأمريكية ويستمر 3 أيام بمشاركة كبار ممثلي الحكومات والمنظمات الدولية والزعماء الدينيين ونشطاء المجتمع المدني، ويناقش التحديات وتحديد طرق ملموسة لمحاربة الاضطهاد والتمييز الديني، وضمان احترام أكبر لحرية الدين أو المعتقد.

ويتضمن اليوم الأول للمؤتمر توسيع الحوار حول الحرية الدينية، حيث تجتمع القيادات الدينية وممثلو المجتمع المدني والمسؤولون الحكوميون لمناقشة الفرص والتحديات، لتعزيز الحرية الدينية والدفاع عنها على الصعيد العالمي، بجانب سلسلة من الجلسات العامة. وسيناقش المشاركون أيضًا اللبنات الأساسية والاتجاهات الناشئة في تعزيز الحرية الدينية، وكيف يمكن للحرية الدينية والتنمية الدولية والمساعدات الإنسانية أن تعمل معًا من أجل تعزيز المصالح المشتركة.

وفِي اليوم الثاني للمؤتمر يناقش خبراء وممثلون عن المجتمع المدني والزعماء الدينيون والأكاديميون والمسؤولون الحكوميون على مستوى العمل لمناقشة مواضيع مثل أفضل الممارسات للدعوة للحرية الدينية، وقيود تشكيل وتسجيل والاعتراف بالجماعات الدينية. أيضًا التحديات التي تواجه الأقليات الدينية مثل مكافحة ظهور معاداة السامية والسلوك المعادي للإسلام، ومكافحة التطرف والعنف، والحرية الدينية والأمن القومي، والتنمية الاقتصادية. كما سيشمل المناقشات حماية التراث الثقافي للمواقع الدينية، وسوف تطرح موضوعات أخرى مثل الأقليات الدينية والأزمات الإنسانية، ومساعدات التنمية الدولية والحرية الدينية، وتدريب قادة الأديان على أهداف السلام والتنمية.

وفي اليوم الثالث والأخير، يشارك كبار ممثلي الحكومة والمنظمات الدولية في الجلسات العامة التي تركز على تحديد التحديات العالمية للحرية الدينية، وتطوير استجابات مبتكرة للاضطهاد على أساس الدين، وتبادل التزامات جديدة لحماية الحرية الدينية للجميع.

ويشارك الناجون أو أقارب هؤلاء الذين عانوا من الاضطهاد بسبب دينهم أو معتقداتهم قصصهم خلال المؤتمر، ويتم تشجيع الوفود الحكومية على الإعلان عن الإجراءات والالتزامات الجديدة التي ستتخذها لحماية وتعزيز حرية الدين أو المعتقد.