بعد الحادثة التي هزت المجتمع الألماني والتي تمثلت بمقتل طفل تحت عجلات قطار في محطة فرانكفورت الألمانية نتيجة دفعه من قبل مهاجر إريتري مقيم في، حذر وزير داخلية ولاية بافاريا يواخيم هيرمان من ارتفاع خطر العنف لدى المهاجرين الوافدين إلى البلاد.

وقال هيرمان في تصريحات لصحيفة "باساور نويه بريسه" الألمانية: "الآن يفد إلينا على نحو واضح أشخاص من ثقافات أخرى، حيث تكون فكرة اللاعنف في أوطانهم غير بديهية مثلما نتبناها هنا... يجب التحدث على نحو واضح: يأتي إلينا هنا أفراد ينخرطون على نحو أسرع بكثير بعنف في معارك، فهم عايشوا عنفا على مستوى أعلى بكثير مما عايشناه. لدينا هنا خطورة مرتفعة، حيث تظهر الإحصائيات الجنائية ذلك بوضوح".

وشدد أن الحل هو المثابرة في التصدي لمثل هذه المخاطر ومعاقبة مرتكبي جرائم العنف وطردهم من البلاد.

وأكد الوزير البافاري أنه لا يقصد إلغاء نظام "شنيغن" للانتقال الحر داخل أوروبا، "لكن الحدود المفتوحة تماما داخل أوروبا لا يمكننا على ما يبدو تحقيقها، خاصة طالما أن الحدود الخارجية للاتحاد غير مؤمنة.

وأضاف: يتعين علينا أن نعلم من يقيم لدينا. ونحتاج لذلك إلى رقابة ذكية على الحدود داخل أوروبا لا تؤدي إلى تكدس أبدي".

وكان قد لقي طفل حتفه أسفل عجلات القطار بعدما دفعه رجل أمام قطار متحرك في محطة القطار الرئيسية بمدينة فرانكفورت الألمانية اليوم الاثنين (29 تموز/ يوليو 2019). وأعلنت الشرطة أنه تم القبض على الرجل المشتبه به، وهو من أصل إريتري كما أفاد موقع مجلة "فوكوس" الألمانية.