بدأت الاحتفالات بهذا اليوم في فرنسا مع حضور كبار قادة العالم وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اصطحب معه زوجته ميلانيا لإحياء الذكرى الـ ٧٥ ـ لإنزال الامريكان والحلفاء قواتهم في منطقة نورماندي الساحلية الفرنسية وبجوارها منطقة كلفادوس وحدث ذلك في ٦ يونيو١٩٤٤م.

وقتها جاءت كل هذه القوات الهائلة لتحرير فرنسا وللحفاظ على القيم الفرنسية وذلك بإنزال أكثر ١٣٥ألف جندي لإبعاد ومطاردة الألمان من أجل الحفاظ على القيّم المُشتركة والتي تتمثل في الحرية ـ المساواة ـ الإخاء.

بعدما ابتدأ الحفل بالصلوات وبعد كلمة ومباركة الأسقف بدأت كلمات القادة، وأهم ما جاء في كلمات هؤلاء هو: الحفاظ على القيم الأوروبية وعلى أوروبا موحدة وإستئصال الإرهاب الإسلامي بما في ذلك اقتراح بإقامة محكمة دَوليّة بحكام وبقضاة أوروبيين وأمريكان وغيرهم في العراق لمحاكمة الإرهابين الإسلاميين، وأيضا تَعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالاستمرار في حماية أوروبا.

وشارك في الاحتفال أيضا أكثر من 10 من قادة العالم الذين جاؤوا إلى بورتسموث في بريطانيا، للاحتفال بذكرى إنزال الحلفاء على شواطئ النورماندي، والذي كان محطة حاسمة في الحرب العالمية الثانية.

وشهد الحفل تلاوة أجزاء من آخر رسائل الجنود على أهاليهم، وفقرات من غناء ورقص، فيما قام زعماء، بينهم ترامب ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، بتكريم المحاربين الذين شاركوا في هذا الإنزال البرمائي الذي لا يزال الأضخم في التاريخ، وأدى إلى مقتل 4400 جندي خلال يومه الأول.

وبكى عدد من الحضور، فيما جلس محاربون قدامى نجوا من الحرب وباتوا الآن في التسعينات من عمرهم، باستقامة في الصفوف الأولى.

وقرأ ترامب مقتطفات من صلاة أداها الرئيس فرانكلين روزفلت عبر الإذاعة في يوم الإنزال، ورد فيها: "سيحتاجون يا إلهي إلى مباركتك، لأن العدوّ قوي. وقد يدحر قوانا، لكننا سنعود مرة تلو أخرى".