صرح شيخ الأزهر أحمد الطيب، في برنامجه "حديث شيخ الأزهر" على التلفزيون المصري، بأنه "يمكن ضرب المرأة الناشز بشرط ألا يحدث هذا الضرب أذى جسديا أو معنويا لأن غرضه التهذيب لا الإيذاء"، وهي جملة انتقدها مستخدمون على وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرين أن الطيب يدعو لضرب النساء فيما تعاني المجتمات العربية من ارتفاع في أرقام النساء المعنفات، متخوفين من أن يقدم تصريحه هذا "كرتا أبيض" لتعنيف المرأة بحجة "تهذيبها".

شيخ الأزهر قال أيضا إن القرآن بيَّن قوامة الرجل في آية القوامة، وأتبعها بتقسيم النساء إلى نوعين، النوع الأول يضم النساء الصالحات ووصفهن الطيب بأنهن النساء اللواتي يحفظن أنفسهن والزوج في بيته وماله وعرضه، ولا يفشين أسرار الزوج أو البيت، ويتحملن مسؤولية البيت مع الأزواج، فتكون المرأة بمثابة المدير الثاني للبيت، بحسب قوله.

أما النوع الثاني فهو "المرأة الناشز” وقال عنها شيخ الأزهر إنها تأخذ الأسرة بعيدا عن مسارها السليم، وتدمرها.

وفي الحلقة نفسها، قال الطيب إن علاج النشوز، كما بيَّنه القرآن، ثلاثة أنواع: "أولها الموعظة، فإذا لم تنفع، يأتي الهجر في المضاجع، فإذا لم يثمر هذا العلاج أيضا يأتي العلاج الثالث حتى لا تغرق الأسرة أو تهلك، وهو الضرب”.