أثار تعميم أصدرته وزارة السياحة السورية ومنعت بموجبه تقديم المشروبات أو إقامة البرامج الفنية في ليلة القدر جدلاً ومواقف متضاربة.

ويستند التعميم إلى المادة 11 من المرسوم 180 التي تقول: "تغلق الحانات والملاهي حتمًا ليلة المولد النبوي وليلة 27 رجب وليلة منتصف شعبان وليلة 27 رمضان، من كل سنة".

ويطلب التعميم من أصحاب المنشآت السياحية عدم تقديم المشروبات والبرامج الفنية ليلة 27 رمضان، "تحت طائلة اتخاذ الإجراء القانوني في حال المخالفة"

ردود الفعل حول القرار كانت باتجاهين: معارض له يرى فيه اعتداء على الحريات الشخصية وعلى العلمانية، ومؤيد يجد فيه احتراما للمسلمين الصائمين، وكان لافتًا في مواقف معارضي القرار أنهم وجدوا فيه نوعًا من التناغم بين وزارتي: السياحة والأوقاف.

وثمة من طالب بإغلاق تلك المنشآت وخاصة في شهر رمضان، وثمة من طالب الحكومة ساخرا "بتسيير دوريات شرطية تتابع من يتلهى عن دينه".

إلا أن كثيرين اتفقوا على ذكر حقيقة أن ذلك التعميم ليس جديدا، وأنه كان يصل كل عام إلى المنشآت السياحية. حيث أن "القرار قديم منذ عهد الانقلابات السورية 1952 ولا جديد، كل سنة يتم ارسال نفس التعميم، لذا لا داعي للاستغراب بل طالبوا قانونيا بإلغاء هذا المرسوم القديم"

واعتبر آخرون ان قرار الحكومة السورية يظهرها بمظهر كمن تشرعن عملا باقي أيام السنة.. لتمنعه في أيام محددة... وتقع في تناقض أخلاقي.