قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، أن الولايات المتحدة تستعد لاستقبال شهر رمضان باستعدادات أمنية مكثفة تخوفا من وقوع هجمات إرهابية تطال أماكن العبادة.

وبحسب الصحيفة، فقد عقد مسؤولون من الجالية المسلمة اجتماعا في مسجد “دار الهجرة”، الواقع في ولاية فيرجينيا، والذي يصلي فيه خلال رمضان ألف شخص يوميا، لمناقشة مسائل أمنية.

واستضاف المسجد بعد حادثة كرايست تشيرش اجتماعا موسعا للموظفين العاملين في المساجد المنتشرة بالمنطقة، وقام أحد المسؤولين واسمه سيف رحمن بإعلامهم بطريقة التقدم بطلبات للحصول على تمويل يشمل تعيين حراس للحفاظ على أمن أماكن العبادة.

ومن بين التحضيرات الأمنية لهذه المساجد، إجراء تدريبات على عمليات الإخلاء وتوظيف رجال أمن وتدريب متطوعين وتركيب كاميرات مراقبة.

وفي حديث لـ”واشنطن بوست” قال رحمن: “ينبغي ألا تكون دور العبادة شبيهة بالثكنات العسكرية. آمل ألا نفكر بهذه الطريقة وإنما بكيفية التقريب بين الطوائف ومشاركة الجميع في محاربة الجهل والتطرف، لأن مثل هذه التدابير الوقائية لن تحل بشكل جذري المشكلة المتمثلة بالكراهية”.

المشرف على أمن مركز ديانيت الأميركي في لانهام بمريلاند، قال: أن المصلين المسلمين يشعرون بالراحة عندما يرون رجل أمن يتجول في المكان.

وشددت الشرطة الأمريكية، الإجراءات الأمنية حول المساجد في مدينة لونج آيلاند. 

وأعلنت إدارة الشرطة في مقاطعتي ناسو وسوفولك زيادة الدوريات قبيل الشهر.

ويأتي تشديد الإجراءات الأمنية بعد الهجمات الإرهابية الأخيرة، بما في ذلك إطلاق النار على مسجدين في نيوزيلندا وتفجيرات عيد الفصح في سريلانكا وإطلاق النار المميت على كنيس يهودي بكاليفورنيا.

كما استأجرت بعض القيادات الإسلامية حراس مسلحين لتأمين 10 مساجد في لونج آيلاند.