شددت رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي الألماني، أنغريت كرامب، على خطورة انتخاب اليمينيين الشعبويين في ألمانيا على حد وصفها، فيما تشير توقعات ألاّ تحقق الأحزاب الشعبوية اختراقا في البرلمان الأوروبي القادم على الرغم من تنامي شعبيتهم.

وذكرت كرامب أن ما يهم اليمينيين الشعبويين في نهاية المطاف هو مصلحتهم الشخصية، قائلة “هم مستعدون لتحقيق ذلك عبر بيع كل شيء متعلق بالقيم الوطنية والأوروبية”.

وتابعت “في إيطاليا هناك، على الأقل، محاولات لعلاقات مالية بين حزب ليغا الذي يقوده ماتيو سالفيني (نائب رئيس الوزراء الإيطالي) وروسيا”.

وذكرت أنه عندما يتم النظر أيضا إلى الأسئلة بشأن التبرعات المفتوحة حول حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي، سيتضح أن “هذه ليست وقائع فردية، بل نموذج وسمات هيكلية تربط بين اليمينيين الشعبويين”.

وفي وقت سابق تحدث باحثون في جلسة نقاش نظمها معهد لايبنتس للمشرق المعاصر في برلين، عن العلاقة بين البحث العلمي والنقاش العام. كما نوقشت تساؤلات أخرى مثل: كيف تولد الصور النمطية عن الإسلام؟ هل يوجد هناك "عالم إسلامي"؟ وكيف يمكن الحديث عن المسلمين بشكل تمييزي وناقد دون تعميمات تفضي إلى صور غير دقيقة؟

هذه التساؤلات باتت في وقتنا الراهن ملحة أكثر من أي وقت سبق، إذ لم يسبق من قبل أن كانت مواضيع الإسلام والمسلمين في صلب النقاش السياسي في ألمانيا وأوروبا.