قالت صحيفة "تليجراف" البريطانية، أن أسرة عروس تنظيم داعش الإرهابي، شاميما بيجوم، الطالبة البريطانية التي هربت منذ 4 سنوات وانضمت للتنظيم، وكلت محامية جديدة لتولي قضية ابنتهم وإعادتها إلى بريطانيا تدعى "غاريث بيرس".

وأوضحت الصحيفة أن هذه المحامية اشتهرت بدفاعها عن الإسلاميين في العالم، ومنهم المتشدد الأردني عمر محمود عثمان المعروف باسم أبو قتادة، الذي وصف في الماضي بأنه "سفير بن لادن في أوروبا".

وأضافت الصحيفة، أن هذه المحامية البالغة من العمر 79 عاما، تعد من أشهر محامي حقوق الإنسان في المملكة المتحدة، حيث يصفها الكثيرون بأنها المحامية المفضلة للجماعات الإرهابية.

وتخرجت غاريث في كلية شلتنهام للسيدات ثم درست في جامعة أكسفورد قبل عملها في الولايات المتحدة الأميركية. وحصدت بيرس شهرتها المدوية في كواليس القضاء البريطاني، من خلال توليها لقضايا مثيرة للجدل.

وحذرت الكاتبة أليسون بيرسون عبر تغريدة على تويتر من عودة شاميما قائلة "عندما سئلت شاميما عما إذا كان قطع الرؤوس يزعجها قالت ما أفهمه أنه مسموح به من الناحية الإسلامية.

مغردة أخرى قالت "إذا كانت شاميما لا ترى مشكلة مع قطع رؤوس الأبرياء، فلماذا نوافق على السماح لها بدخول المملكة المتحدة؟".