تمكن 7 أشخاص محكوم عليهم بالترحيل من افتعال حيلة هربا من ترحيلهم. فمن بين الأشخاص المفترض أن يتم ترحيلهم من ألمانيا، عائلة عراقية مؤلفة من أب وأم وابنتيهما ويقطنون في هامبورغ، وذلك حسب ما نقل موقع "بيلد" الألماني.

قامت دائرة الأجانب في 5 (فبراير/شباط) بإعلام العائلة بأن عليها البقاء في مركز استقبال اللاجئين حتى 28 (فبراير/شباط) كحد أقصى وأن تستعد لإعادتها إلى إسبانيا.

وفي 13 (فبراير/شباط) قام فريق مكون من أحد العاملين في دائرة الأجانب وطبيب نفسي ومترجم بالذهاب إلى مركز استقبال اللاجئين، لينفذوا عملية الترحيل، لكنهم لم يتمكنوا من القيام بمهمتهم والسبب هو عدم اكتمال أفراد العائلة. إذ قام رب الأسرة بإخفاء ابنته لدى أحد أقربائه مدعيا أنه لا يعرف عنوانهم، وأكد بقوله "لقد نصحنا المحامي بذلك".

عندما هدد المسؤولون العائلة بنقلهم إلى المطار حتى بدون ابنتهم، انهارت الوالدة وتم نقلها إلى المستشفى، وبحسب المتحدث باسم دائرة الأجانب، فإن تنفيذ عملية الترحيل تم تأجيله إلى وقت لاحق. 

ومن جهته كان المتحدث باسم مركز استقبال اللاجئين في هامبورغ قد أكد أن الأشخاص الملزمين بالمغادرة لا يتم إعلامهم بموعد عملية الترحيل.