تعتقد الأجهزة الأمنية البريطانية أنَّ أكثر امرأة مطلوب القبض عليها في العالم - هي أمٌّ بريطانية تُدعى سامانثا لوثويت مسؤولةٌ عن مقتل ما يصل إلى 400 شخص، تختبئ في اليمن.

وحسب تقرير نشرته صحيفة The Daily Mail فقد حقَّق مسؤولون استخباراتيون تقدُّما كبيرا في البحث عن سامانثا، التي تشتهر بلقب «الأرملة البيضاء» وتبلغ من العمر 35 عاما، بعدما تلقوا معلوماتٍ استخباراتية جديدة تفيد بأنَّها تختبئ في اليمن.

وبحسب ما تتبعت لينغا، تعتبر سامانثا لوثويت، بمثابة الكنز الذي تبحث عنه الأجهزة المختصة في بريطانيا؛ حيث تشير بعض التقارير إلى أنها تسببت في وفاة ما يقرب من ٤٠٠ شخص، مؤكدة أنها هي المطلوبة الأولى بالنسبة للأجهزة الأمنية البريطانية التي تعتقد أن شبكتها الإرهابية شارفت على نهايتها، وسيتم اعتقالها هي ومن معها.

وتشتهر سامانثا لوثويت، باسم «الأرملة البيضاء»؛ حيث أنها أرملة لأحد الإرهابيين يُدعى جيرمان ليندساي، المولود في جامايكا، والذي تسبب في ٧ يوليو ٢٠٠٥، في تفجير محطات الحافلات والقطارات في لندن، والذي راح ضحيته ٢٧ قتيلًا وإصابة آخرين، كما أنها بيضاء اللون؛ لذلك أطلق عليها ذلك اللقب، وتبلغ من العمر ٣٥ عامًا، وهي ابنة عسكري بريطاني، كانت تعيش في الصومال قبل هروبها إلى اليمن تحت حماية حركة شباب المجاهدين في الصومال (التابعة لتنظيم القاعدة)، بعدما كشفت الأجهزة الأمنية بمقديشو عن تورطها في العديد من العمليات الإرهابية في كينيا والصومال، كما أنها خريجة جامعة لندن.