هدد لاجىء سوري وعمره 19 عاما معلّمته في المدرسة الثانوية في منطقة “ناسجو” في السويد بأنه سيخطف أحد أفراد عائلتها، وأقدم على حبسها في غرفة والاعتداء عليها جنسيًا.

وبحسب ما تتبعت لينغا، فقد ذكرت صحيفة دايلي مايل بأنّ المعلمة (30 عاما)، وهي أم لطفلين، كتبت عبر مدوّنتها على الانترنت في شهر أيلول الماضي: “حاولت مواجهته، وتوسلت اليه أن يتوقف، لكنه لم يفعل..”، وأضافت: “شعرت وكأنني أرنب ضعيف كان الصياد على وشك إطلاق النار عليه”.

وفي اطار مشابه، أوردت مونتي كارلو أن أحد تلاميذ مدرسة فرنسية في مدينة "كريتاي" الواقعة في الضاحية الفرنسية هدد مدرسته بمسدس زائف.

وطلب التلميذ (15 عاما) من مدرسته أن تسجله في لائحة الذين حضروا أحد دروسها، لكنه في الواقع كان غائبا عنه.

ولوحظ من خلال الفيديو المصوّر أن المُدرسة حافظت على هدوئها، ولم تتجاوب بأي شكل من الأشكال مع التلميذ، بل أطاعت أوامره بشكل ذكي.

وبالرغم من أنه اتضح أن الحادثة كانت مُختلقة من قبل هذا التلميذ وأحد رفاقه، فإن المدرسة رفعت شكوى قضائية ضدهما مما دفع إلى توقيفهما، وسيمثلان أمام القضاء.

وفي هذا الشأن، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأحد إنه طلب من وزيري التربية والداخلية اتخاذ كل التدابير حتى يُعاقب مرتكبو مثل هذه الحوادث. وحتى يتم القضاء نهائيا عليها في المدارس.