نالت ضحية اسوأ فظائع الدولة الإسلامية، ناديا مراد يوم الجمعة 5 تشرين الأول جائزة نوبل للسلام لعام 2018.  

كانت ناديا مراد باسي طه، الأيزيدية العشرينية، ضحية الاعتداءات الإسلامية البشعة التي حصلت في منطقتها في العراق.

ناديا، سفيرة النوايا الحسنة لدى مكتب الأمم المتحدة من أجل مكافحة المخدرات والجرائم وكرامة الناجين من الاتجار بالبشر”. وبعد عام، ها هي تفوز بجائزة نوبل للسلام لعام 2018 “لجهودهما في وقف العنف الجنسي كسلاح في الحرب”.

وناديا مراد تبلغ من العمر اليوم 26 عاما، لكنها عاشت بالفعل اسوأ الفظائع التي يمكن تخيلها. فبعد أن خطفت من قبل ما يسمى بتنظيم داعش تعرضت للتعذيب والاغتصاب الجماعي قبل أن يتم بيعها مرارا بهدف الاستعباد الجنسي. وذاقت شتى أنواع الإساءات، ولكنها أخيرا استطاعت الهرب.

ومنذ ذاك الحين، وتعتبرها الأمم المتحدة رمزا لمكافحة العبودية والاتجار بالبشر. وتشكل قصتها سلاحا فعالا لمحاربة الإرهاب. وكانت قد كتبت كتابا بعنوان “لكي أكون الأخيرة” وصدر في شباط باللغة الفرنسية.