اكتشف علماء الآثار الإسرائيليون فسيفساء رومانية نادرة عمرها 1800 عام في حديقة قيصرية المحلية.

يعود تاريخ الفسيفساء إلى ما بين القرن الثاني والثالث ميلادي. تم العثور أيضا على مبنى آخر ويعتقد أنه ما نسميه اليوم مركزا تجاريا. 

عمليات الحفر هي جزء من مشروع إعادة بناء من مدخل الجسر المؤدي للحديقة ومن منتزه في مدينة جسر الزرقاء  للحديقة. 

وقد قالت سلطات الآثار الإسرائيلية أن مشروع إعادة البناء هذا هو الأكبر في تاريخ دولة إسرائيل، وتبلغ تكلفته 28.5 مليون دولار.

تعد مؤسسة ادموند روثشيلد وشركة تطوير قيصرية هما المسؤلتان عن المشروع.
حيث قال جاي سويرسكي نائب رئيس مؤسسة ادموند روثشيلد: "لطالما تفاجئنا واندهشنا بقيصرية القديمة ونزداد إعجابا بها، مرة بعد مرة فإنها تظهر جوانب من تميز التاريخ. إن اكتشاف الفسيفساء هذا كان مدهشا."

تحتوي الفسيفساء على أنماط هندسية متعددة الألوان وكتابة يونانية. يظهر الثلاثة رجال مرتدين العباءات التي تدل أنهم قد كانوا من الطبقات الراقية من المجتمع في ذلك الوقت.

وقد قال د. بيتر جندلمان و د. اوزي اد، المديران التنفيذيان للمشروع: "إذا كانت الفسيفساء جزءا من بيت كبير، فقد تكون هذه الشخصيات هي المالكة للبيت. وإذا كان المبنى عام، قد يكون هؤلاء الرجال الثلاثة هم المتبرعين بالفسيفساء أو أعضاء مجلس المدينة."

يعود تاريخ المبنى الآخر الذي تم اكتشافه للفترة البيزنطية أي قبل 1500 عام. هذا ويقول الخبراء أنه ربما تم استخدام المبنى في السابق للتجارة والأحداث الاجتماعية- مركز تسوق قديم.