الطفل السوري الغريق

قال الباحث الإسلامي إسلام البحيري، إن "الطفل السوري الذي عُثِر على جثته على إحدى الشواطيء التركية، قتله التراث الديني الإسلامي، وداعش، والأزهر".

وأضاف عبر صفحته، أمس، بالفيسبوك: تأثرتم للطفل السوري الغريق، لكن لم يقتله الله، ولا البحر، بل قتله الهرب من لعنة أتت علی بلاده التي كانت، قتله الهرب من داعش والجهاد واﻹيمان والكفر".

وتابع: "قتله التراث الديني بدءًا من الطبري والبخاري وابن تيمية، حتی داعش، قتله التراث الذي علمهم أن الله، كذبا، يحض تابعيه علی الجهاد باسمه، قتله التراث الذي لقنهم أن إلها يخلق بيديه، ثم يُوصي مؤمنيه أن يقتلوا كل ما خلق، قتله ذلك الشيطان الذي اخترعوه في كتبهم ثم أسموه (إلها)".

وأضاف "البحيري": "أما الله الذي نعرفه؛ فليس الذي هو شيطانهم، الله الذي نعرفه تكلم بصوته ولهجته في كتبه، لكننا عبدنا واتبعنا كتب غيره".

وأكمل: "فيا هذا الطفل قتلك الطبري البخاري، وابن حنبل، وداعش، واﻷزهر؛ فلا تحزن؛ فستظل سوطا علی ظهورهم، حين يمارسون علی بطونهم شذوذهم الذي يسمونه (الدين)".

وقال ختاما:" إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم".