قريبا جدا، سوف يقوم موقع لينغا باضافة قسم جديد له و هو لينغا دفاعيات حيث سيتم معالجة العديد من القضايا الخلافية و النقدية حول المسيحية و الكتاب المقدس و الرد على  الشبهات التي تدور حولها. سوف يقوم طاقم متخصص بدراسة المواضيع و الاسئلة التي ترد لنا و الاجابة عليها، و اعطاء زوار الموقع الفرصة للنقاش و الحوار  و طرح الاسئلة و الى ما غير ذلك.

يعتبر علم الدفاعيات من المواضيع الهامة في الايمان المسيحي و الذي يتعلق في الدفاع عن اسس الايمان و العقيدة المسيحية. ينبغي على كل مؤمن حقيقي ان يكون مشاركا في علم الدفاعيات حتى و لو بقدر بسيط.  يذكرنا الرسول بطرس في رسالته الاولى و الاصحاح الثالث و العدد 15، بأن  نكون مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسألكم عن سبب الرجاء الذي فيكم بوداعة وخوف ( اي مع اللطف و الوقار).
كلمة دفاعيات او دفاع في اللغة اليونانية تاتي من كلمة apologia و التي تعني بشكل حرفي دفاع لفظي. تستخدم الكلمة في العهد الجديد ثماني مرات في اعمال الرسل 22: 1 ، 25: 16، و في كورنثوس الاولى9 :3 و في كورنثوس الثانية 10: 5-6 و في 1: 7 و في تيموثاوس الثانية 4: 16 و في بطرس الاولى 3: 15.

لذلك، فان علم الدفاعيات المسيحي يجاوب جميع النقاد الذين يعارضون وحي الكتاب المقدس او  لاهوت المسيح  و قضايا مختلفة مثل مخطوطات الكتاب المقدس و قضايا جدلية و فلسفية لا يسعنا الوقت لذكرها، و لكن سنتطرق لها في الايام القادمة بمعونة الرب.

لماذا نحتاج الى علم الدفاعيات؟ هناك العديد من الاسباب و سنذكر خمسة منها فقط:

1. السبب الاول و الاكثر وضوحا هو ان الكتاب المقدس يامرنا بالدفاع عن ايماننا "مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسالكم ".
2. يساعد المؤمنين المسيحين اكثر ان يعرفوا عن ايمانهم و يعزز ثقتهم بمسيحهم و بكتابهم المقدس.
3. فرصة لاقناع غير المؤمنين بضرورة الايمان بالمسيح و بكلمته لنيل الخلاص و الحياة الابدية.
4. لمواجهة الصورة السيئة للايمان المسيحي و التي يبثها الاعلام و المجتمع دوما خصوصا عند تصرف احد المبشرين الكبار تصرفا يجلب وصمة عار الايمان المسيحي.
5. لمواجهة التعاليم الخاطئة مثل المورمون او شهود يهوه.

ننتظر مشاركاتكم و اسئلتكم و ايضا اثراء مواضيع النقاش بآرائكم بشكل ايجابي و نعتذر عن إظهار اي تعليقات لا تتوافق مع سياسة موقع لينغا و التي، اي التعليقات، تخرج عن الآداب العامة لذلك سنسمح بكل الردود و التعليقات طالما لا تتهجم شخصيا على احد او تخرج عن قواعد الاخلاق و الاداب العامة.