سمح "منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية"، لـ 200 فلسطيني من مسيحيي قطاع غزة، بالسفر إلى الأردن بمناسبة قرب حلول عيد الفصح.

ووفقًا لهيئة البث العامة الإسرائيلية، فإنه سُمح بمغادرة من هم فوق سنّ 55 عامًا، بعد أن تم منعهم من زيارة كنيسة القيامة في القدس.

وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي سمح في السنوات الأخيرة لنحو 500 إلى 600 مسيحي من غزة بزيارة كنيسة القيامة والمشاركة في الشعائر الدينية.

وطلبت عضو الكنيست عايدة توما سليمان من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، من منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية، بزيادة عدد التصاريح للغزيين المسيحيين والحد من القيود المفروضة على أعمارهم للدخول إلى البلاد.

ووفقًا للفلسطينيين، فقد سُمح في السنوات الأخيرة، لـ 600-500 مسيحي بمغادرة قطاع غزة للاحتفال في العيد في كنيسة القيامة في القدس – وهذا العدد يساوي حوالي نصف الجالية المسيحية الأرثوذكسية التي تعيش في قطاع غزة.

وأكد مكتب منسق أعمال الحكومة منح تصاريح لـ 200 شخص فقط، من سن 55 عاما وما فوق، والسماح لهم بالمغادرة إلى الأردن دون إمكانية الوصول إلى القدس أو الضفة الغربية. وقال مكتب المنسق أنه يعمل وفقا لمعايير الأمن وأن المسؤول عن تحديد الشروط هو الجهاز الأمني.