قالت سلطات لويزيانا في الولايات المتحدة الامريكية أن الحرائق التي شبت في ثلاث كنائس للسود في جنوب الولاية خلال فترة عشرة أيام مترابطة مع بعضها.

ولم تحدد السلطات بعد سبب الحرائق التي لم تتسبب بأية حالات موت أو اصابات إلا أن الحرائق أعادت ذكريات سيئة واستعادت مشاهد تدمير كنائس السود في فترة النضال من أجل الحقوق المدنيّة في الولايات المتحدة.

وبحسب مصادر لينغا، فإن الحرائق شملت كنيسة سانت ماري وكنيسة الإتحاد المقدس وكنيسة الجبل وكلّها كنائس معمدانيّة.

ويقول رئيس قسم الشرطة في لويزيانا: “ما يمكننا قوله حاليا هو أن هذه الحرائق مشبوهة. نعتقد أنها جرائم وان الحرائق الثلاثة ليست وليدة الصدفة بل هي مترابطة. الفاعل يعمل على خلق فتنة بين البيض والسود وسط اشاعات وفبركات عالمية أنّ البيض في امريكا عادوا الى عنصريتهم السابقة وهو فقط تجييش اعلامي سياسي بعد أن فشل الليبراليون بضرب ترامب.

وقال المارشال براوننج في بيان "من الواضح أن هناك شيئًا ما يحدث في هذا المجتمع". "لهذا السبب يتحتم على مواطني هذا المجتمع أن يكونوا جزءًا من جهودنا لمعرفة الأسباب الحقيقية."

وقال جيف نواكوفسكي، المتحدث باسم القسم الميداني في نيو أورليانز بمكتب التحقيقات الفيدرالي إن مكتب التحقيقات الفيدرالي والمكتب الفيدرالي للكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات يشاركون في التحقيق.