بعد الشخصيات الوطنية وأعضاء المجلس التشريعي المقدسيين أصبح رجال الدين في دائرة الاستهداف الاسرائيلي وباتوا مهددين بالطرد من المدينة لحجج وذرائع مختلفة.

المطران سهيل دواني، مطران وراعي الكنيسة الإنجيلية الأسقفية في القدس والشرق الأوسط، مهدد بالطرد من مدينة القدس بعد رفض وزارة الداخلية الاسرائيلية تجديد اقامته في آب الماضي بدعوى تزوير وثائق لنقل اراضي اسرائيلية للفلسطينيين.

وتأكيداً على حقه بالبقاء في القدس لخدمة أبناء رعيته قدم المطران دواني استئنافاً الى المحكمة المركزية بالقدس على قرار الداخلية الإسرائيلي مطالباً بتجديد اقامته في المدينة، وبإبطال مزاعم الداخلية الاسرائيلية.

واوضح المطران دواني في اتصال هاتفي معه انه ابلغ رسمياً في آب الماضي رفض تجديد اقامته في القدس من خلال رسالة وصلته موقعة من وزير الداخلية الاسرائيلي بتهمة قيامه بأعمال "غير قانونية" لنقله أراضٍ للمواطنين يهود الى الفلسطينيين، مستغلاً في ذلك منصبه الرفيع.

ونفى دواني التهمة الموجه له من الداخلية الاسرائيلية، معرباً عن استغرابه لقرارها ووصفه بالقرار الجائر، وقال: "لا صحة في تهم الداخلية الاسرائيلية ولا يوجد هناك أي سبب يستعدي عدم تجديد اقامتي، مؤكداً ان القرار الاسرائيلي يعرقل عمله كرئيس للكنيسة الإنجيلية.

وقال: حالياً انا مهدد بالطرد من مدينه القدس في اي وقت، فحسب القانون الاسرائيلي يعتبر المطران مقيم غير قانوني بالقدس، مضيفاً أواجه صعوبه في عملي وتنقلي لعدم تجديد اقامتي، مؤكداً على حقه البقاء في مدينة القدس لحماية الكنيسة وابنائها.

وأوضح المطران دواني انه حصل على الاقامة للمره الاولى عام 2007 بعد ترأسه مطراناً للكنيسة في عام 2007، وتم تجديد هذه الاقامه سنوياً لكن العام الماضي ابلغ رسمياً بالرفض.

نقلاً عن شبكة فلسطين الإخبارية