أفادت صحيفة الأخبار اللبنانيّة بأن اطلاق سراح الأب باولو دالوليو إضافةً الى أكراد وأجانب آخرين بات وشيكا.

وأشارت الصحيفة الى أن المفاوضات لإطلاق الأب اليسوعي وغيره من الرهائن تكثفت خلال الأيام الماضية وجرى التوصل الى اتفاق بين داعش والقوات السوريّة- الكرديّة المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكيّة. وأفادت مصادر الأخبار بأن من بين الشروط الآيلة الى الإفراج عن دالوليو “حق مرور” يضمن سفر بعض القادة الجهاديين.

وأكدت مصادر كنسيّة محليّة لوكالة فيدس ان الأخبار المتناقلة حاليا بشأن مصير الأب اليسوعي تبدو موثوقة ويبدو ان الكاهن لا يزال على قيد الحياة كما الصحافي البريطاني جون كاتلي وممرضة تابعة للصليب الأحمر النيوزيلندي. ولهذا السبب، فإن هامش التدقيق المحتمل للخبر كما كلّ تفاوض ممكن عرضة للخطر خاصةً في حال خطوات أو بروباغاندا تتمنى “هجوماً أخيرا” ضد آخر معاقل الجهاديين.

وتشير مصادر كنسيّة محليّة هي أيضا الى أن قراءة مماثلة للوضع الميداني قد تضع حتى مصير المساجين والمدنيين الكُثر الذين لا يزالوا في المنطقة في خطر. وتضيف بأن كلّ تصعيد عسكري حاليا يتعارض مع الحلول الإنسانيّة المرجوة لضمان نجاة أكبر عدد ممكن من الأشخاص وهي حلول باتت ممكنة بفعل الهزيمة العسكريّة المحسومة لداعش.

وخلال الأسابيع الماضيّة، تمكن آلاف المدنيين وحتى أفراد عائلات الجهاديين من الخروج أحياء من وادي باغوز بفضل الهدنة.

وكان الأب اليسوعي باولو دالوليو قد خُطف من الرقة في ٢٩ يوليو ٢٠١٣. واستقبل البابا فرنسيس عائلة الكاهن في ٣٠ يناير من العام التالي ومنذ ذلك الحين تتالت المبادرات من حول العالم لإبقاء الضوء مسلطا على مصير الكاهن. ومؤخرا، في ١٣ فبراير الماضي، نظمت “رابطة الصحافيين وأصدقاء الأب باولو دالوليو” مسيرة بالشموع في روما مناصرةً لقضيته.