"ندين هذا العمل ونؤكّد تمسّكنا بالسلام والتعايش في وئامٍ بين الأديان".

أدانت القنصليّة الفرنسيّة العامّة في القدس تدنيس مقبرة دير الساليزيان في بيت جمال بالقرب من القدس أول أمس، حيث يقطن مجتمع رهبان الساليزيان تحت الحماية الفرنسيّة.

واشارت القنصلية في بيان لها يوم الجمعة، إلى أن هذا هو الاعتداء الثاني الذي تتعرّض له المقبرة، في الوقت الذي تعرّضت فيه كنيسة بيت جمال إلى أعمال عربدة في سبتمبر2017.

وقالت "إنه لا بدّ من تسليط الضوء على كافّة جوانب هذه الحادثة وينبغي معاقبة مرتكبيها ومرتكبي الحوادث الآنف ذكرها".

وكانت قد تعرضت المقبرة التابعة لدير الرهبان السالزيان في بيت جمال قرب القدس، لاعتداء من قبل مجهولين خلف دمارا كبيرا شمل تكسير لصلبان وشواهد العديد من القبور.

يأتي هذا الاعتداء بعد عامين من اعتداء مشابه على ذات المقبرة وبعد عام من اعتداء على كنيسة الدير. وفي كلا الاعتداءين السابقين فشلت الشرطة الإسرائيلية بالوصول إلى الجناة.

واستنكر مجلس الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة الاعتداء وانتقد تقاعس الشرطة في الكشف عن الجناة الذين دنسوا المقبرة في الماضي، وطالب المجلس التحقيق في ملابسات الاعتداء والكشف عن الجناة. وقال مجلس الكنائس في بيان: "من المؤسف والمغضب أن نرى أنفسنا منشغلين بشجب واستنكار مثل هذه الأعمال الإجرامية التي تكررت كثيرا في السنوات الأخيرة، في حين أننا نكاد لا نرى علاجا أمنيا أو تربويا من قبل السلطات في الدولة إزاء هذه الظاهرة الخطيرة، في الوقت الذي يدعي فيه كبار المسؤولين فيها وكأن المسيحيين هم بأفضل حال في الدولة!".

وأضاف المجلس في البيان إننا "إذ نطالب الدولة، بكل مؤسساتها المعنية، العمل لمعاقبة المعتدين وتربية الناس على عدم القيام بأعمال شبيهة".