بدون إسرائيل كان الإسلام المتطرف سيسيطر على الشرق الأوسط، ولا يوجد لدينا أصدقاء أفضل من المسيحيين.. 

تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام 180 صحفي مسيحي من 40 دولة في العالم شاركوا في مؤتمر صحفي نظمه مكتب الصحافة الحكومي.

كما شارك في الحدث الذي يهدف الى تحسين صورة إسرائيل في العالم السفير الأمريكي دافيد فريدمان، وقال نتنياهو :"السفارة الامريكية موجودة على مسافة قريبة من هنا، هذه نتيجة لقرار شجاع وجريء للرئيس الأمريكي دونالد ترامب" وطلب نتنياهو من الجمهور ان يصفقوا له قائلا :"الرئيس ترامب اصلح خطأً تاريخيا. محاولة تشويه التاريخ هو ظلم كبير للشعب اليهودي الذي لم يتوقف عن رغبته بالعودة الى هنا".وتطرق نتنياهو الى التهديد الإيراني أيضا وقال: "انا اعرف ان ايران تريد ان تتموضع الى جانب إسرائيل حتى تدمرنا، يقولون هذا علنا. نحن لن نسمح لهم بان يقوموا في هذا. نحن نترجم الاقوال الى أفعال، لم يتغير شيئ، سنستمر بالقيام بما هو مطلوب للدفاع عن انفسنا ضد من يطالب بتدميرنا. وتابع "أقول لجميع الناس في كل مكان بأن إسرائيل تدافع عن الحرية في الشرق الأوسط والعالم. وبدوننا الإسلام المتطرف سيسيطر بسهولة على المنطقة. من يحارب السيطرة الإيرانية في سوريا؟ من يحارب داعش في كل مكان؟ اوقفنا على الأقل أربعة هجمات في الثلاث سنوات الأخيرة ومنعنا استهداف طائرات". 

وتطرق نتنياهو الى أوضاع المسيحيين في إسرائيل وقال: "إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي فيها جالية مسيحية كبيرة ومزدهرة. لا يوجد لدينا أصدقاء أفضل من المسيحيين. أنتم تقفون الى جانب إسرائيل والى جانب الحقيقة ونحن نقف الى جانبكم".وتابع نتنياهو في مديحه للصحفيين الأجانب قائلا: "أنتم سفراء وابطال، ان كان هناك شيء اطلبه منكم، فهو ان ترووا الحقيقة عن تاريخنا، عن مستقبلنا، عن من يريد ومن لا يريد سلام، وعن ان إسرائيل هي ديموقراطية قوية تدافع عن حقوق الجميع، مسلمين ومسيحيين".

وأضاف "اتعرفون بيت لحم؟ يوجد لديكم ارتباط بها كما يوجد لدينا. عندما اعدنا بيت لحم كان يعيش فيها 80% مسيحيين واليوم فقط 20%. والسبب بذلك ان المسيحيين في مناطق السلطة الفلسطينية مضطهدين. المسيحية انطلقت من هنا ويوجد لها علاقة طبيعية مع إسرائيل. انا لا اريد ان تنفصل إسرائيل عن اصدقائها المسيحيين".

كما تطرق نتنياهو الى اطلاق سراح القس الأمريكي اندرو برانسون من الاعتقال في تركيا وقال بأنه سعيد من قرار المحكمة التركية :"لقد مرت فترة طويلة، ما كان يجب ان يعتقل وانا سعيد انه في منزله. ولا يوجد ما نأسف عليه بسبب تحالفنا مع الانجيليين".