أعلنت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية أنها قد تعلق مشاركتها في "قداس" كنيسة القيامة في القدس إذا وقفت بطريركية القدس للروم الأرثوذكس إلى جانب بطريركية القسطنطينية.

وأشار سكرتير البعثة الروحية الروسية في القدس، في حديث لوكالة "نوفوستي" إلى أن بطريركية القدس لم تبد أي رد فعل على قطع العلاقات بين الكنيسة الأرثوذكسية الروسية وبطريركية القسطنطينية المسكونية.

وقال القمص نيكون: "في حال وقفت بطريركية القدس إلى جانب بطريركية القسطنطينية وسمحت لأتباع فيلاريت (بطريرك كييف غير المعترف به) بأداء القداس في كنيسة القيامة وغيرها من الكنائس على الأراضي المقدسة، سنضطر لتعليق أداء القداس معهم". وأضاف "ذلك سيكون استمرارا للفضيحة، وأعتقد بأنه على الأرجح سنضطر تعليق التواصل مع بطريركية القدس أيضا، لأنهم سيقفون بالتالي إلى جانب المنشقين".

ومع ذلك أشار إلى أن هذا الأمر لن يمنع ممثلي الكنيسة الأرثوذكسية الروسية من حضور كنيسة القيامة عشية عيد الفصح المسيحي.

يذكر أن الكنيسة الأرثوذكسية الروسية أعلنت قطع العلاقات مع بطريركية القسطنطينية المسكونية ردا على قرارها بدء التحضيرات لمنح الكنيسة الأوكرانية المنشقة، التي لا تعترف بها بطريركية موسكو، صفة كنيسة محلية مستقلة.