تعرض رئيس بلدية بيت لحم انطون سلمان يوم الإثنين، لاعتداء بآلة حادة على وجهه. ووصفت اصابته بالبسيطة، ووضعه بالمستقر.

وأفادت مصادر محلية أن الاعتداء جرى خلال تواجد سلمان خارج مبنى البلدية، وسط السوق  وأن المعتدي شاب ولاذ بالفرار. 

 واكدت الشرطة الفلسطينية "ان هوية المعتدي معروفة لدى اجهزة الأمن وجاري البحث عنه لإلقاء القبض عليه، حيث تفيد المعلومات الأولية أن سبب الاعتداء مصادرة بسطات من قبل البلدية والمشتبه به يمتلك بسطتين".

ونظمت بلدية بيت لحم وقفة احتجاجية في ساحة المهد أمس الثلاثاء، استنكارًا للاعتداء الذي وقع على رئيس بلدية بيت لحم المحامي أنطون سلمان.

واكتظت ساحة المهد بحشود كبيرة من المواطنين الذين جاءوا للتعبير عن سخطهم واستنكارهم لهذا الاعتداء المدان، وذلك بغياب سلمان الذي لم يتمكن من الحضور حيث حول الى مستشفى الجمعية العربية لاستكمال علاجه. ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تندد بهذا الاعتداء 

وتلا حنا حنانيا، نائب رئيس بلدية بيت لحم بيان البلدية الذي صدر إثر اجتماع لها عقدته مساء اليوم وجاء فيه "ان التعرض لرئيس البلدية، لا لشيء سوى التزامه وتطبيقه للقوانين والانظمة، هو بمثابة التعرض لمدينة بيت لحم واهلها كاملة وتجاوز لكافة الخطوط الحمراء".

ويتسائل المواطنون المسيحيون في بيت لحم، هل لو ان رئيس البلدية مسلم ووراءه عائلة كبيرة تدافع عنه، هل يكون الوضع هكذا؟ 

أم لأنه مسيحي، يسهل على المسلمين إلحاق الضرر والأذى فيه؟ 

هل لو ان هذا الشخص المعتدي يعلم أن هناك رادع حقيقي، هل كان سيجرؤ على الإقتراب منه؟