ورد لينغا نبأ حدوث أعمال تخريب وتدنيس قرب دير بيت جمّال الواقع في منطقة بيت شيمش غربي القدس.

 وجاء في بيان صادر عن جمعية تاغ مئير المناهضة لأعمال الكراهية الآتي:
"موجة اعمال الكراهية مستمرة، حيث تعرضت المقبرة المسيحية الى اعمال تدنيس وتدمير لشواهد القبور فيها، وقد اكتشف ذلك الرهبان في دير بيت جمال المحاذي الذين يزورون المقبرة كل عدة أيام، خاصةً وان هذه هي المرة الثانية التي تتعرض له المقبرة لمثل هذه الأعمال، وقد كانت آخر مرة في شهر كانون الثاني يناير من عام 2016".

وجاء في البيان ايضًا ان الدير نفسه سبق وان تعرض للتدنيس والتخريب عندما قام مجهولون بإقتحامه في شهر سبتمبر ايلول عام 2017 بحيث تم تدمير وتخريب وتهشيم ممتلكاته".

وكان اعضاء جمعية تاغ مئير قد اجتمعوا بمسؤولي ورهبان الدير واعربوا عن دعمهم لهم ووقوفهم الى جانبهم مؤكدين في جمعية تاغ مئير على رفضهم التاغ لأعمال التدنيس التي تنضم الى سلسلة اعمال كراهية تم تسجيلها في الأيام الأخيرة، واحدى اخطرها وفاة عائشة رابي من قرية بيدا، كما نطالب بحماية الشعب الفلسطيني في منطقة يهودا والسامرة تمامًا كما يتم حماية الإسرائيليين.

وهذه بعض الصور التي التقطت للمكان: