يقع ما يُسمى بديرالفرنسيسكان في الأراضي المقدسة في منطقة تُدعى قصر اليهود على مقربة من نهر الأردن حيث تعمد الرب يسوع، ويعد المكان واحدًا من أبرز المواقع التاريخية المسيحيّة في العالم. وقد توافد إليه عبر التاريخ الآلاف من الزوار.

الحرب بين اسرائيل والأردن في العام ١٩٦٧ حوّلت المنطقة المحيطة بالبناء التاريخي الى أرض مزروعة بالألغام، فغطت الألغام ما يُقارب الـ٥٥ هيكتار من الأراضي وأدت الى الإخلاء الفوري والمفاجئ للمبنى في يناير من العام ١٩٦٨.

 أما اليوم، فيعود هذا الموقع البارز في الأراضي المقدسة الى فتح أبوابه من جديد بعد اغلاق دام ٥٠ سنة، لم يتمكن أحد خلالها من دخول الدير ولم تحرك السلطات الاسرائيليّة ساكنا.

لكن قبل العام ٢٠٠٠ وخلال ورود الأنباء عن عزم البابا يوحنا بولس الثاني الأراضي المقدسة، قامت اسرائيل بشق طريق صغيرة للوصول الى الموقع. إلا أن زيارة الدير بقي نشاطا خطرا بعد ذلك خاصةً وان محيطه مزروع بالألغام أما اليوم، وبفضل منظمة “هالو تراست” التي عملت على إزالة الألغام في مناطق مسيحيّة أخرى، باستطاعة الزوار زيارة هذا الموقع التاريخي من جديد.

مسحت المنظمة أرض الدير ومحيطه بحثا عن الألغام وعملت على تمشيط الطريق الرئيسي المؤدي الى الكنيسة أضافةً الى المحيط الداخلي والخارجي. لم تجد أي مواد مشبوهة فأعلنت المكان “آمناً”.