استضافت المدرسة المعمدانية في الناصرة فطور الخدام الإحتفالي لمجمع الكنائس الانجيلية في قاعة المدرسة، يوم السبت 15/ 9 /2018 الساعة التاسعة والنصف صباحًا. 

وكان من ضمن الضيوف اخوة من اتحاد الكنائس الإنجيلية في الأردن والاراضي المقدسة: رئيس واعضاء مجلس الأردن وزوجاتهم ورئيس واعضاء مجلس الضفة الغربية وزوجاتهم. صلاة البركة كانت على فم القسيس عبد الله خوري من القدس.

في البداية رحب الاخ المحامي بطرس منصور رئيس مجمع الكنائس الإنجيلية بالضيوف أعضاء مجمع الكنائس الإنجيلية في الأردن وفي الأراضي المقدسة - فلسطين وخدام الكنائس والهيئات الإنجيلية الذين قدموا من قرى ومدن الجليل ومركز البلاد، وطلب من القس بشار نعيمات الصلاة، وبعدها جاءت فقرة تعريف كل شخص بنفسه، والخدمة التي يخدم بها.

بعدها قاد الأخ راني سابا وزوجته رشا فقرة الترانيم.

ثم استمع الحضور الى كلمة الرب على فم القس نهاد سلمان حيث تكلم عن الأوضاع الصعبة التي تمر بها الكنائس الإنجيلية في فلسطين واسرائيل وان النهضة لم تأتي بعد كما نتوقع، وأن هذه البلاد في القرن السابع كانت بلاد مسيحية ولكن اليوم نحن لا نتعدى ١%. وان هذا العدد القليل يهاجر، والهجرة على قلب كثير من الشباب والعائلات.. وذلك بسبب الوضع الروحي.. حيث يتحدث الرب عن البركات واللعنات، فيما يتعلق بالأمانه، إذا عشا حسب مشيئة الرب. وتساءل، لماذا فقد الخادم التأثير الروحي.. الرب اعطانا السلطان، لماذا لم نمتلك البلاد ونعيدها للمسيح..

وتابع: إن الرب يدعونا لاستخدام السلاح وهو الصوم والصلاة، وان ناخذ خطوة بالإيمان وليس بالعيان، مثل يوناثان الذي صعد لوحده لمحاربة الفلسطينيين والرب استخدمه في نجاة الشعب، نحتاج إلى ايمان مثل حبة الخردل.
ثم كانت فترة صلاة بعد الكلمة..

عدد الحضور تراوح ما بين ٦٠ الى  ٦٥ شخصًا.

وقد حضر من الأردن ٧ أشخاص..

وكان من بين الحضور القس ديفيد نائب مجمع الكنائس في الأردن، والقس د. منير قاقيش  راعي كنيستيّ الرملة المعمدانية ورام الله المحلية، وعماد معايعة، رئيس مجمع الكنائس الإنجيلية في الأردن، والقس جريس أبو غزالة.

تخلل اللقاء طلبات صلوات من خدمات محلية، وكانت هناك اعلانات قبل ختام اللقاء، منها أنه سيكون هناك لقاءات بين لجان المجامع هذه الأسبوع، وأعلن الأخ بطرس منصور أيضًا عن مسابقة اللوجو للمجمع وأنها ما زالت سارية، حيث سيتم اختيار أفضل لوغو.

الصلاة الختامية كانت على فم القس منير قاقيش.

وشارك الأخ عماد معايعة أيضًا بصلاة قصيرة.

في نهاية اللقاء تشارك الحضور الحديث معًا وتعرفوا على الضيوف الكرام من البلاد المجاورة.

وهذه بعض الصور من اللقاء: