القدس - linga - قامت خدمة نور لجميع الامم والتي يديرها القس نزار شاهين وبمساعدة الاخ الياس عبيد وزوجتة الاخت روز بالاشتراك مع المجمع الانجيلي في البلاد، برحلة دراسية الى المناطق التي سار فيها الرب يسوع في درب الصليب في مدينة القدس، وقد حضر الى هذه الرحلة اكثر من 150 شخص من كنائس مختلفة في البلاد ومن خلفيات اخرى.

هدفت الرحلة الى استمرارية خدمة عيد الام ومتابعة النفوس التي قبلت الرب يسوع في ذلك اليوم، بالاضافة الى دعوة اشخاص جدد للمشاركة فيها.

انطلقت الرحلة من الناصرة والجليل ومن مركز البلاد من يافا والرملة متوجهين جميعا الى المواقع المقدسة التي سار فيها المسيح في اورشليم، ليلتقوا جميعا في بستان القبر ليكون اول محطه في هذه الرحلة. وبعد تجمع الحضور حول القس نزار شاهين، قام بشرح المكانة الجغرافية والتاريخية لهذا البستان، وقرأ من انجيل يوحنا من الاصحاح الـ 21. وفي نهاية المشاركة شدد القس نزار على ان المكان الحقيقي للدفن غير مهم ان كان في بستان القبر ام في كنيسة القيامة، لانه مكتوب ليس هو ها هنا لكنه قام وهذا هو المهم في الايمان المسيحي أن المسيح حي، وبعدها قام بدعوة خلاصية لقبول المسيح مخلص، واستجاب للدعوة العديد من المشاركين.

الموقع الثاني في الرحلة كان جبل الزيتون وهناك ايضا شرح القس نزار شاهين بتشويق عن مكانة القدس الجغرافية والتاريخية، ولم ينسى الاسوار والحقبات التاريخية التي مرت بها مدينة داود وعن اسمائها العديدة التي عُرفت بها، بالاضافة الى الاماكن والمناطق المحيطة والقريبه من المدينة.

ما ميز الرحلة، مشاركة اخوة واخوات من اعمار مختلفة، فترى الرجل المسن والختيارة تسابق الشباب في المسير من مكان الى اخر، وتسمع تشجيع القس نزار لهم على السير العسكري، ليكون سباق مع الزمن، للحاق الموكب بجميع الاماكن قبل اغلاقها وللتمتع بالاستماع الى المشاركات عن اهمية المكان كما ذكرت في الاناجيل، وعن الاحداث التي حدثت مع المسيح هناك.

وقد زار المشاركين عدة مواقع مهمة اخرى، ومنها، كنيسة صياح الديك حيث حوكم المسيح هناك وسجن في المكان الذي نكر فيه التلميذ بطرس معلمه ثلاث مرات قبل صياح الديك، بركة بيت حسدا التي شفى فيها المسيح الرجل المقعد لاكثر من 38 سنة، قلعة انطونيا المكان الذي تم محاكمة الرب يسوع فيه على يد بيلاطس البنطي، ومن ثم السير في طريق الالآم حتى كنيسة القيامة.

في نهاية المسير في البلدة القديمة، تفرق المشاركون ليدخوا السوق القديم لشراء احتياجاتهم وكعك القدس، ومن ثم تجمعوا وعادوا الى بيوتهم فرحين. ولا ننسى مشاركات الاخوات في الباص باختبارات قديمة حصلت معهم ليعظموا الرب يسوع في حياتهم.

شاهد/ي صور الرحلة الدراسية الى المناطق التي سار فيها الرب يسوع

المزيد من الفيديوهات قريبا في قسم الفيديوهات او في قناة لينغا على يوتيوب