اتهم أحمد الرويضي رئيس وحدة القدس في مكتب الرئاسة الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية بتصعيد "حرب تغيير التركيبة الديمغرافية" في مدينة القدس بغرض السيطرة الكاملة عليها وتهجير سكانها الفلسطينيين.

وفي معرض حديثه عن مخطط إسرائيلي قديم يتضمن تجديد طلب رئيس بلدية القدس نير بركات اليوم من رئيس وزرائه بنيامين نتانياهو الموافقة على خطة بلدية لبناء حديقة أثرية يهودية جديدة وهو ما يتطلب هدم 22 منزلا عربيا في حي البستان ، ورأى الرويضي أن إسرائيل تسعى لتغيير واقع المدينة المقدسة ومحيطها من خلال جملة من المشاريع الاستيطانية التي تركز على منطقة سلوان جنوب المسجد الأقصى الذي يشمل عددا من الأحياء بما فيها حي باب المغاربة وحي الشيخ جراح شمال المدينة ومنطقة وادي الجوز .

وكشف الرويضي في حديث لنشرة اخبار شبكة " معا " الإذاعية ، عن مخطط ملحق أعلن عنه ولم ينشر وهو بناء كنيس يهودي يعتقد أنه سيكون أكبر كنيس يهودي قرب الجدار الغربي للمسجد الأقصى

وحمل الرويضي مسؤولية مايجري من انتهاكات ، للمؤسسات الدولية وعلى رأسها منظمة اليونسكو التي أوقفت التقارير التي كانت تصدرها حول الانتهاكات وخطورة الحفريات منذ عام 95.

وطالب الرويضي منظمة المؤتمر الإسلامي بالتحرك العاجل للضغط على منظمة اليونسكو للتوجه للأمم المتحدة لوضع حد لمخطط التهويد .

وتطرق الرويضي الى التغيير الديمغرافي الذي أحدثته إسرائيل في القدس ، مبينا أن عدد السكان العرب القاطنين بالقدس في الشقين الشرقي والغربي بلغ 37%من خلال المخطط الذي وضع عام 2000 والذي يهدف بالأساس الى تقليص عدد السكان الى 15%والتركيز على هدم المنازل وذكر أن المحاكم الإسرائيلية أصدرت أوامر بالهدم لأكثر من عشرين ألف منزل في أحياء مدينة القدس منذ ذلك الوقت .

معا