ألقى مجهولون كانوا يستقلون دراجة نارية فجر يوم أمس، قنبلة يدوية داخل جمعية الشبان المسيحية الواقعة وسط مدينة غزة، دون وقوع إصابات أو أضرار، وهو ما يندرج ضمن حالة الفلتان الأمني وفوضى انتشار السلاح المستشرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في بيان وصل لوكالة "معا" بشدة الاعتداء الذي تعرضت له جمعية الشبان المسيحية والذي يندرج ضمن حالة الفلتان الأمني وفوضى السلاح المستشرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مطالبا بنشر نتائج التحقيق على الملأ وتقديم مقترفيه للعدالة.

ووفقاً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ففي حوالي الساعة 2:00 من فجر يوم أمس الثلاثاء الموافق 13/7/2010، ألقى مجهولون كانوا يستقلون دراجة نارية قنبلة يدوية داخل جمعية الشبان المسيحية، المقامة على مساحة 13 دونم، وتقع في شارع الجلاء، وسط مدينة غزة. تناثرت شظايا القنبلة جراء انفجارها في أرجاء ملعب الجمعية الرياضي، دون وقوع إصابات أو أضرار بالغة في المكان. وقد حضرت الشرطة الفلسطينية إلى مكان الحادث، وفتحت تحقيقاً فيه وحصلت على إفادة الحارس الذي كان متواجداً لحظة وقوعه.

يُشار إلى أن جمعية الشبان المسيحية كانت قد تعرضت بتاريخ 15/2/2008، للاعتداء من قبل مجهولين، حيث قاموا بزرع عبوات ناسفة في مكتبتها وتفجيرها.

غزة -معا