تحت رعاية مجلس الكنائس الإنجيلية المحلية في الأراضي المقدّسة (فلسطين)، برئاسة ق. د. منير قاقيش، أقيم بعد ظهر يوم امس السبت في تمام الساعة الرابعة والنصف احتفال القيامة في بستان قبر السيد المسيح. شارك في الاحتفال الكثير من الخدّام والرعاة وأبناء الطائفة الإنجيلية من بيت لحم والقدس ورام الله والعديد من الإخوة المسيانيين وزائرين من جميع أنحاء العالم الذين اجتمعوا معا كجسد واحد.

ابتدأ ق. د. منير قاقيش، رئيس المجلس، بالترحيب بجميع من حضر إلى بستان القبر مستهلا حديثه بتحية الملائكة للنسوة اللواتي احضرن الاطياب لجسد يسوع: "لماذا تطلبن الحي من بين الاموات، ليس هو ها هنا لكنه قام" لوقا 24: 5. 
تلا الترحيب صلاة من ق. عبدالله خوري، وشارك ق. مازن نصراوي في قراءة القيامة من انجيل يوحنا 20.

تخلل الاحتفال مشاركتان أولهما من الاخ المسياني مينو كاليشر، حيث أشار الى تحقيق نبوات العهد القديم في شخص يسوع المسيح مشيرا الى ان قيامة يسوع كانت في اليوم الثالث وقد تزامنت مع تقدمة باكورة الحصاد ثالث ايام عيد الفصح في العهد القديم. والمشاركة الثانية كانت من د. ق. جاك سارة أفاد فيها انه كان من المستحيل للموت ان يُمسك رب الحياة، وهذا هو الخبر السار المُعلن لنا ان يسوع قام. 

هذا وقد تعالت أصوات الترانيم بقيادة المرنم نزار فرنسيس في بستان قبر السيد المسيح احتفالا بذكرى قيامة يسوع الناصري، حيث شجّعت الحضور وملأت قلوبهم بفرح القيامة.
في النهاية، بعد صلاة ختامية من ق. د. قاقيش تناول الحضور الساندويشات والمرطّبات في ساحة كنيسة الدومنيكان المجاورة لبستان قبر السيد المسيح.

في هذا اليوم، وبالحري في كل يوم من ايام السنة، نتذكر أنّ المسيح المقام من بين الأموات ترك القبر فارغا كي يملأ حياتنا من محبته، وكي نكون شهوداً له ولقيامته في اقوالنا وافعالنا وافكارنا. ان القبر الفارغ يشجّع قلوبنا أنّ يسوع هو بالامس واليوم والى الابد وان حضوره يملأ قلوبنا مبدّداً أي ظلم وظلام.

المسيح قام...بالحقيقة قام...