تم منذ شهرين اكتشاف أيقونة في "بيت لحم" مسقط رأس السيد المسيح، وهي ذات قيمة دينية وتاريخية كبيرة، وذلك في أثناء القيام بأعمال التجديد في كنيسة "بيت لحم".

وتم الكشف عن هذه التحفة النادرة خلال خطوات الترميم الأولى، وقيل أن الأيقونة تضم عناصر من النحاس والفضة والحجارة والصدف، وهذه اللوحات الدينية عادة ما تصور المسيح والسيدة مريم والملائكة والقديسين، إلا أنه لم يتم التعرف لحد الآن على ما تعرضه هذه التحفة أو إلى عمرها أو حتى إن كانت تحوي رسما ما.

وقد تم إجراء اتصالات مع اليونسكو للتحقق من الخبر، خاصة أن اليونسكو هي الجهة التي طالبت بترميم كنيسة "المهد". وصرح "زياد البندك "، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون المسيحية، أن الأيقونة اكتشفت منذ ما يقارب الشهرين.

هذا ولا يزال مشروع الترميم قائما، ولذا فالأيقونة ليست جاهزة للعرض حتى الآن. جدير بالذكر أن المشروع ممول جزئيا من قبل السلطات الفلسطينية، وقال البندك إن حوالي 8 ملايين دولار أنفقت على المشروع حتى الآن.