صعد عضو الكنيست من القائمة المشتركة د. باسل غطاس (ابن لعائلة مسيحية) صباح اليوم الاربعاء الى جبل الهيكل/الحرم القدسي ، متحديا توصية رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي اوصى جميع اعضاء الكنيست اليهود والعرب بعدم الصعود الى هناك من أجل تهدئة المنطقة التي شهدت اعمال عنف في الاسابيع الاخيرة.

 

ونشر غطاس صورته وهو في باحة الاقصى على صفحته على الفيسبوك، وكتب أنه لا يعترف بسيادة اسرائيل على المسجد الأقصى، معلنا رفضه لوصية رئيس الوزراء نتنياهو بعدم دخول اعضاء الكنيست العرب الى المسجد، مشددا ان الاقصى لن يكون سوى عربيا فلسطينيا حتى يأتي اليوم الذي يتم تحريره من المحتلين.

واعتبر رئيس الوزراء الاسرائيلي صعود غطاس الى جبل الهيكل عملا استفزازيا، ذاكرا ان القدس هادئة منذ أسبوعين وبأن الحكومة الاسرائيلية معنية في الحفاظ على هذا الهدوء، مؤكدا ان غطاس لم يذهب الى هناك من اجل الصلاة بل لان هناك من هو منزعج من الهدوء الحاصل في المكان.

وبالرغم من كون غطاس يتبع لعائلة مسيحية ارثوذكسية من قرية الرامة الجليلية، الا انه لا يتخلف عن الوقوف مع المسجد الاقصى والقضايا الاسلامية، وذلك بالرغم من خطابات الشيوخ المسيئة للمسيحيين ولليهود على حد سواء كما اظهرت التسجيلات المسربة من هذا المسجد خلال الشهور الاخيرة.

يُذكر ان هذا التحدي ليس الاول من نوعه لغطاس في الحرم القدسي، فقد كان واقفا بجوار سكرتير الحركة الاسلامية الشيخ كمال خطيب عندما اعلن الاخير عن دعمه للخلافة الاسلامية وعاصمتها القدس، عندها لم يحرك غطاس ساكنا وبقي منشغلا في هاتفه النقال، مما اثار استياء المسيحيين في اسرائيل الذين شاهدوا ذبح اخوتهم على ايدي دولة الخلافة الاسلامية في العراق وسوريا، فاعتبروه غير صالح لتمثيل المسيحيين.

ومن هذا المنبر نصلي ان يعطي الرب الحكمة للمسؤولين العرب واليهود ليعملوا من اجل السلام الحقيقي في بلادنا المقدسة، حتى ترتاح الارض من سفك الدماء الذي لم ولن يستفيد منه احد الا عدو النفوس (الشيطان) الذي اتى ليسرق و يذبح و يهلك...