وزارة المعارف
وزارة التربية والتعليم (المعارف)
بعدسة LINGA

اعلنت الامانة العامة للمدارس الاهلية ظهر اليوم الاربعاء في مؤتمرها الصحفي في مدينة القدس عن فشل المفاوضات الاخيرة مع مسؤولين في وزارة المعارف، واكدت نيتها التصعيد في الخطوات الاحتجاجية.

كان اعلان الامانة العامة عن سبب فشل المفاوضات السبب في اصدار الوزارة بيانا حول مجريات الاجتماع الذي عقد اليوم الاربعاء، والذي ضم ممثلين عن المدارس الاهلية والمدير العام لمكتب رئيس الحكومة ايلي جرونر والمديرة العامّة لوزارة التعليم ميخال كوهين.

وجاء في البيان ان الوزارة قدمت لممثلي المدارس الأهلية عدّة حلول وبدائل بهدف انهاء الاضراب ومن بين الحلول المطروحة: ابطال التقليص الذي قرّر عام 2014 والذي شمل جميع المدارس المعترف بها غير الرسميّة اضافة الى توفير دعم اضافي مثل ساعات تعليميّة، ارشاد واستكمال.

وأشار البيان أنّ هذا الاجتماع هو استمرارا لاجتماعات سابقة والتي فيها أيضا تمّ طرح حلول وبدائل ومن بينها الحفاظ على مكانة هذه المدارس كونها مدارس معترف بها وغير رسميّة مع فحص امكانيّة تحويلها الى مدارس ذات اهتمام خاص ووفق ذلك تقوم الوزارة بتقديم دعم خاص لهذه المدارس كما هو الحال مع باقي المدارس من هذا النوع في الدولة.
​وانضمام هذه المدارس للتعليم الجماهيري الرسمي وحصولها على تمويل بنسبة %100 مع التعهّد بالحفاظ على خصوصية هذه المدارس والاستمرار بالوضع الحالي للمدارس والحفاظ على مكانتهم . ولكن للأسف الشديد، رفض ممثّلو المدارس المسيحيّة كل هذه المقترحات وقرّروا الاستمرار في الاضراب.

وجاء في البيان أنّ المدارس المسيحيّة تطلب الحصول على تمويل %100 لمدارسها الابتدائيّة علما بأنّ جميع المدارس الابتدائيّة في دولة اسرائيل والتي تتبع للمدارس المعترف بها غير الرسميّة تحصل على تمويل لغاية %75 . هذه المدارس تريد أن تبقى مدارس معترف بها وتريد أن تحصل على تمويل بنسبة %100 كما هو الحال في المدارس الرسميّة.

واستهجن البيان: "وزارة التعليم تؤكّد أيضا بأنّ جميع المدارس في المرحلة فوق الابتدائيّة في البلاد ( يشمل المدارس المسيحيّة ) تحصل على تمويل بنسبة %100 ورغم حصول هذه المدارس الثانويّة المسيحيّة على تمويل مساو ( %100 ) فضّلت ضم هذه المدارس للإضراب ."

يذكر ان رئيس الأمانة العامة للمدارس المسيحية الأب عبد المسيح فهيم قال إن "المحادثات فشلت وأنه يجب أن يكون هنالك تصعيد للخطوات الاحتجاجية، وقال أن كل شيء رجع لنقطة الصفر، أي أن لا تقدم بالمفاوضات أبدًا."