قام شابان من منطقة الجليل بسرقة فسيفساء من كنيسة اثرية بيزنطية سياحية يزيد عمرها عن 1400 سنة، بين ليلة الاحد والاثنين، تم اقتلاعها من الارض بضربات بالمعول وتفكيكها الى قطع لتحميلها بالسيارة، الامر الذي ادى سقوط بعض الاعمدة. سلطة الاثار الاسرائيلية: هذا ضرب للثقافة على طريقة داعـش.

فسيفساء
ارضية الكنيسة قبل اقتلاع الفسيفساء
د. موطي افيعام/سلطة الاثار الاسرائيلية

في الدورية التي قام بها رجال شرطة مدينة كرميئيل في الليلة بين يومي الاحد والاثنين، رأوا سيارة مشبوهة فقاموا بمطاردتها بحسب موقع "واللا" بالعبرية. عندما رأى سائق السيارة الشرطة رفض الانصياع لاوامرها وبدأ في الاسراع على الامل من الهروب منهم. لكنهم استطاعوا ايقاف السيارة التي كان بها شابان في العشرينات من عمرهم من قرية كسرى.

الفسيفساء بعد قلعها من الارضية
الفسيفساء في صندوق السيارة
بعدسة وحدة مكافحة سرقة الاثار

وعندما بحث رجال الشرطة في السيارة المشبوهة وجدوا قطعا من فسيفساء قديمة فاستدعوا افراد وحدة مكافحة سرقة الاثارات. لقد عثروا على الفسيسفساء موضوعة على وسادات في صندوق السيارة. وبعد فحص سريع علموا ان المسروقات تعود لكنيسة بيزنطية بُنيت في المئة السادسة للميلاد في خربة حشك (חורבת חשק) في الجليل.

لقد جذبت هذه الكنيسة الاثرية المسافرين بفضل ارضيتها المرصعة بالفسيفساء القديمة الجميلة.
وقد تم تمديد حجز المتهمين في محكمة السلام في مدينة عكا لثلاثة ايام.

ووفقا لاقوال عمير غانور، المسؤول عن وحدة سرقة الاثارات، قال: "لن نسمح بهجوم ثقافي باسلوب داعـش في دولة اسرائيل، ولن نسمح باضرار متعمدة لممتلكات كل الثقافات، نحن عازمون على مطالبة العدالة بحق الجناة" واكد ان التحقيقات ستؤدي الى المزيد من الاعتقالات.
وينص القانون الاسرائيلي بسجن مخربي المواقع الاثرية لمدة 5 سنوات.

الفسيفساء في صندوق السيارة
بعدسة وحدة مكافحة سرقة الاثار
ما تبقى من الفسيفساء في الكنيسة البيزنطية التاريخية
بعدسة شموئيل ميجيل/سلطة الاثار الاسرائيلية
صورة جوية للموقع، الارضية خرّبت والاعمدة سقطت
بعدسة شموئيل ميجيل/سلطة الاثار الاسرائيلية