التقى المئات من أهالي قرية الرامة الجليلية مع طلاب مدرسة البطريركية اللاتينية وذويهم أمام ساحة كنيسة اللاتين ومدرستها الاهلية، اليوم السبت الموافق 5 أيلول/سبتمبر 2015، بحضور رجال الدين المسيحيين من طوائف البلدة المختلفة، رئيس وأعضاء مجلس الرامة المحلي، اعضاء الكنيست العرب زهير بهلول وباسل غطاس وعدد من رؤساء مجالس محلية اخرى، حيث اجتمعوا ليرفعوا صوتهم رافضين التمييز الظالم الذي تتعرض له المدراس الاهلية من قبل وزارة المعارف ورئيسها السيد بِنيت.

وقبل المسيرة الاحتجاجية استمع الحضور الى كلمة من راعي الكنيسة الاب الياس عودة الذي شجع الاهالي للصمود امام هذه المعركة المصيرية للمدارس في اسرائيل، واخرى من رئيس المجلس المحلي شوقي ابو لطيف الذي كان اول رئيس مجلس/بلدية في اسرائيل يتخذ خطوة جريئة ليعلن الاضراب في المدراس الرسمية اسوة بطلاب المدارس الاهلية للتضامن معهم ومع متطلباتهم، ومشاركة من رئيس اللجنة القطرية مازن غنايم الذي تكلم نيابة عن اعضاء الكنيست من القائمة المشتركة والمجالس البدوية وكل الممثلين السياسيين، وكلمة من الطالب عدي شادي حنا الذي فاز بالقصة القصيرة في دورة اسرائيل، ومشاركة اخيرة على فم المطران بولس مار قدسو.

وقد شارك المسيحيون والدروز والمسلمون متحدين معا في مسيرة من المدرسة البطريركية اللاتينية حتى مدخل القرية الرئيسي، حيث وقفوا في الشارع الرئيسي، شارع عكا صفد (85)، مغلقين الطريق امام حركة السير من كل الجهات، رافعين الشعارات التي جاء فيها: "ارفعوا ايديكم عن المدراس الاهلية المسيحية" و "نحن من علم الحرف ومحى الجهل ونشر العلم وأنار العقل" و "لسنا دعاة فوضى وانما طلاب حقوق" و "لسنا صناع مال، نحن نربي ونعلم أجيال" و "قالوا عنا مدارسنا انتقائية طلعت الانتقائية من دولتنا الانحيازية"...

صور من المظاهرة: