"اهتفي للرب يا كل الأرض، اعبدوا الرب بفرح، ادخلوا إلى حضرته بترنّم" مزمور 100: 1-2

فريق نسبيح الفادي

أقامت كنائس الاتحاد المسيحي في الأراضي المقدّسة اجتماعا يوم أمس السبت في كلية بيت لحم للكتاب المقدس، حيث شمل الاجتماع وقت تسبيح وصلاة مع فريق تسبيح الفادي، وشارك القس ممدوح عزت بكلمة من الكتاب المقدس.

ابتدأت الأمسية بكلمة ترحيبية من القس جاك سارة، حيث رحب بالحاضرين في كلية بيت لحم للكتاب المقدس وبصلاة طلب فيها حضور الرب وبركته ونعمته، ومن ثم قادت فرقة تسبيح الفادي المؤمنين في فترة تسبيح رائعة.

القس ممدوح عزت

ثم شارك القس ممدوح عزت برسالة مباركة من مزمور 46 بعنوان "ما تخافش أنا موجود." وقد تكلم عن خلفية هذا المزمور الموجودة في 2 أخبار الأيام 32، حيث تكلم عن الأشوريين في منطقة اورشليم بقيادة سنحاريب، وكلن قد هدد شعب الله بالموت جوعا في زمن الملك حزقيا والنبي اشعيا. وقد ذكر القس ممدوح أنه في وسط الأزمات وأوقات التحديات، فإن الله يريد منك أن:

  1. تضع عينيك على الثابت الذي لا يتغير (الآيات 1- 3). كثير منّا يضع ثقته في الظروف أو الناس أو الإمكانيات، ولكن علينا أن نضع ثقتنا في الرب الذي لا يتغير في أمانته ومحبته، فهو لا يريدنا أن ننظر إلى الوراء أو نثبّت أنظارنا على ظروفنا بل على إلهنا صخر الدهور.
  2. تبحث عن الينابيع الداخلية (الآيات 4 – 6)، وفي هذه النقطة أكد أنه عندما هدد سنحاريب أورشليم، وجه النبي اشعياء رسالة للشعب قائلا إنّهم لن يموتوا جوعاً. فأرشدهم النبي اشعياء بأن يحفروا قناة ماء قديمة كانت مردومة، لأنهم إن حفروها، فالله سوف يمطر عليهم ولن يحتاجوا لشيء.وهكذا نهر سواقي لله أفرحت الشعب (آ. 4) وحث القس ممدوح المؤمنين ـن يفتشوا عن الكنز الذي بداخلهم مشيرا إلى انه حتى وان اكتئبنا فلن نتضايق، ولو تحيرنا فلن نيأس، وان اضطهدنا فلن نُترك، وان انطرحنا فلن نهلك (2 كو 4: 8-9)
  3. تبحث عن أعمال الله في التاريخ (الآيات 7 – 11). فتماماً كما وجب على شعب الله أن يتذكروا أمانته عندما واجهتهم تعييرات سنحاريب، فكثيرا ما ينسى المؤمنون أن الله الذي كان أمينا معهم بالأمس، وأن الذي ساعدهم هو الذي معهم اليوم وفي المستقبل. وشجع المؤمنين أن يتذكروا أعمال الله المعجزية في الماضي، الكفيلة بأن تشجعهم في أوقات الرخاء والأزمة.

ومن ثم انهى القس ممدوح عظته بكلمة صلاة، طلب فيها معونة الرب لحياتنا وحتى يساعدنا أن نوجه أنظارنا له، وأن نبحث عن الكنز الموجود بداخلنا وألا ننسى إحسانه.

يذكر أن القس ممدوح عزّت، هو مصريّ الأصل وقد خدم الرب في بيت لحم سنوات عديدة.
تلت هذه الرسالة المشجّعة فترة ترنيم بقيادة تسبيح الفادي ومن ثم بركة ختامية من القس جاك سارة.

تقول كلمة الرب "هوذا ما أحلى وما أجمل أن يسكن الإخوة معاً، هناك أمر الرب بالبركة." بالفعل، هوذا ما أجمل وأحلى أن يجتمع شعب الرب في مكان واحد، في مدينة ميلاد الرب يسوع المسيح، وفي أرض عطشى لروح الرب، لا بدّ أن يسكن الإخوة والأخوات معاً، لا بدّ للوحدة أن تميّز كنيسة فلسطين وجسد الرب في هذا المكان، حتى يحلّ روح الرب وسلامه وفرحه في كل قرية ومدينة ويشعّ نوره على كل من رفع قلبه وصوته مسبّحاً لله، اليوم وكل يوم، وأن تخترق كلمة الله القلوب فتحوّل الحجرية منها إلى قلوب لحميّة.

القس جاك سارة والاخت جيسرا ادريناللي