قالت المؤسسة العسكرية الاسرائيلية ان الجهود التي بذلت مؤخرا في وزارة الدفاع الاسرائيلي ساهمت في ارتفاع عدد الشباب المسيحيين العرب الذين سينضمون للجيش الاسرائيلي الى رقم قياسي. وفي الوقت نفسه تم افتتاح ندوات عسكرية تحضيرية لابناء الطائفة المسيحية بحسب ما ذكر موقع "والاّ" الذي نشر الخبر.

يعيش في اسرائيل أكثر من 130 الف مسيحي عربي، ومتوسط عدد الذين ينضمون للجيش في السنوات الاخيرة وصل الى 140 جندي مسيحي في السنة، ولكن بعد الجهود التي بذلها بعض الكهنة المسيحيين وعدد من الجمعيات المسيحية وتشجيعهم على انخراط المسيحيين في المجتمع الاسرائيلي، ارتفع عدد المجندين الذين يتهيؤون للانضمام للجيش، وبلغ عددهم 200 شاب مسيحي عربي، وهو رقم يُعتبر قياسيا بالنسبة لعدد المجندين المسيحيين مقارنة بالأعوام السابقة.

وقد تم افتتاح ندوة تحضيرية لـ 48 شاب مسيحي، بينهم شابتان، مدة الندوة 4 اسابيع لتَهيئتِهم قبل الانضمام للجيش.

ويقول العقيد المتقاعد "بيني جانون" الذي بادر في مشروع الندوات التحضيرية للمسيحيين، ان الشباب المسيحيين يأتون بدوافع ايجابية لاداء الخدمة العسكرية. وقال انه تم اختيار جندية مسيحية تدعى "جينيفر" حصلت على امتياز في دورة تفعيلية للقبة الحديدية، مؤكدا في حديثه لموقع "والا" ان عدد المسيحيين الذين سينضمون للجيش سيزداد مع الوقت.

ففي بداية التسعينات وصل العدد المتوسط للمجندين المسيحيين الى حوالي ثلاثين شابا في السنة، وفي عام 2012 كان هناك تحول في عدد المنضمين للجيش بسبب تدخّل ثلاثة كهنة عملوا على تشجيع المسيحيين للانضمام للجيش... في عام 2013 تجند 120 شاب مسيحي.

في الوقت الذي ارتفع فيه عدد المجندين المسيحيين في الجيش الاسرائيلي ازدادت التحريضات ضدهم من المجتمع العربي في البلاد، وبحسب موقع "والا" فان هذه التحريضات كانت السبب في تراجع عدد المجندين عام 2014 الى 108 شخص.

ان المسيحيين العرب المنضمين للجيش الاسرائيلي ينخرطون في وحدات متنوعة، منهم من يفضل الخدمة القتالية في لواء جولاني ولواء كفير وآخرين يفضلون حرس الحدود. 

ومقارنة مع الاقليات الاخرى في البلاد، فان عدد المسلمين البدو المنخرطين بالجيش الاسرائيلي سنويا وصل الى ما بين217 الى 372 بين سنوات 2009 و 2013 بحسب موقع هآرتس، اما عدد المجندين الدروز فيصل الى 4500 جندي في السنة لان الخدمة للطائفة الدرزية الزامية.