اثنين من المعتقلين الخمسة الذين اعتقلوا قبل 5 أسابيع، اتهموا صباح اليوم في المحكمة المركزية في الناصرة باضرام النار في كنيسة الخبز والسمك (كنيسة الطابغة). الحادث الذي اغضب المسيحيين بشكل عام ومسيحيي اسرائيل بشكل خاص قبل أكثر من شهر، وتسبب في توجيه عاصفة من الانتقادات ضد الحكومة الاسرائيلية.

المتهمين بحرق الكنيسة
بعدسة قناة 10 الاسرائيلية

وقدمت لائحة اتهام اليوم الاربعاء في المحكمة المركزية في الناصرة ضد اثنين من نشطاء اليمين اليهود وفقا للشرطة الاسرائيلية، الذين اضرموا النار في كنيسة الخبز والسمكة على شاطئ بحيرة طبريا.

وكانت الشرطة الاسرائيلية قد القت القبض على خمسة من المستوطنين في الثاني عشر من تموز/يوليو الماضي، ولكن تم تحرير اثنين منهم، وتم اتهام اثنين وهما ينون رؤوبيني (20 عاما) من اوفكيم و يهوذا اسرف (21 عاما) من مستوطنة إلْعاد، وتم تقديم لائحة اتهام بحقهم اليوم صباحا، وليس واضحا اذا كان سيقدم لائحة اتهام اخرى بحق الشخص الاخير.

وبحسب بيان الشرطة فإن رؤوبيني متهم باحراق متعمد والتآمر لارتكاب جريمة ورش عبارات مسيئة والاعتداء على الايمان المسيحي. لقد تم رصده في كاميرات المراقبة في محطة الوقود في اللطرون وهو يقوم بتعبئة البنزين في زجاجات الحليب، والتي عُثر عليها في وقت لاحق في مكان الحادث. كما وتم العثور على قفازات على بعد خمسة كيلو متر (3 أميال) من الكنيسة ووجد عليها الحمض النووي (DNA) لرؤوبيني.

الشاب الثاني "أسرف" متهم بتوفير وسيلة لارتكاب الجريمة والتآمر باعمال اخرى، وبتوفير سيارة لرؤوبين بعد علمه بنية رؤوبيني بالعمل الاجرامي مع وجود دافع عنصري.

وكانت كنيسة الخبز والسمك قد تعرضت لاضرام نار متعمد في شهر حزيران الماضي، وهي الكنيسة التي بنيت في المكان الذي صنع فيه السيد المسيح معجزة الخمسة ارغفة والسمكتين، واطعم خمسة الاف شخص ما عدا النساء والاطفال. وقد احترق مكتب الكنيسة ومخزنها ودكان للسيفونير، اما الكنيسة نفسها فلم تتأذى الا قليلا من الدخان.