قبر الملك داود على جبل صهيون في القدس
قبر الملك داود
صورة ارشيفية - فلاش 90

يتواصل الصراع بين المتدينين اليهود والكنائس المسيحية على الاماكن المقدسة في القدس، فاليهود يقدسون قبر الملك داود ويحاولون ابعاد المسيحيين عن عليّة صهيون او المعروفة باسم "غرفة العشاء الأخير" الموجودة في الطابق الاعلى للقبر. الاشتباكات بين الطرفين تزايدت في الشهور الاخيرة في محاولة للسيطرة على المكان بحسب ما جاء في الصحافة الاسرائيلية.

ووصل الى موقع لينغا معلومات تفيد ان رجال الدين المسيحيين من الطائفة الارثوذكسية سيقيمون الصلاة اليوم صباحا في عليّة العشاء الأخير على جبل صهيون في ذكرى "يوم الخمسين" لحلول الروح القدس بعد صعود المسيح الى السماء، لكن تجمهر المئات من المتدينين اليهود في قبر الملك داود منعهم من ذلك. احد المتدينين اليهود قال: "سنحرص على وقف تدنيس الأماكن المقدسة".

فقد ابتدأ المتدينون اليهود في الوصول الى قبر الملك داود في ساعات الصباح الباكرة، اقاموا صلاة الفجر، وتحصنوا في المكان باعداد كثيفة لمنع المؤمنين من الكنيسة الارثوذكسية من الوصول الى غرفة العشاء الاخير لاقامة القداس الساعة الثامنة صباحا. الشرطة الاسرائيلية تواجدت ايضا في المكان لمنع اضطرابات محتملة.

يُذكر انه بحسب الاتفاقية الموقعة بين اسرائيل وقادة الكنيسة في القدس مع انشاء الدولة، وتم توقيعه ثانية عام 2001، ينص على ان المسيحيين يستطيعون الصلاة في غرفة العشاء الاخيرة المتاخمة لقبر الملك داود ثلاث مرات في السنة. المتدينيون اليهود يعتبرون صلاة المسيحيين في قبر الملك داود او في علية صهيون تدنيسا للموقع المقدس ويتشابكون مع المسيحيين لمنعهم من الصلاة هناك.

ومن المقرر ان يعود المسيحيون الى المكان صباح الغد للصلاة بحسب الطقوس الارثوذكسية التي تستمر لمدة يومين بعد خمسين يوما من عيد الفصح.