الاعتداء على مقبرة كفر برعم المهجرة

استنكر مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة، أمس الأربعاء، الاعتداء على القبور والشواهد في مقبرة بلدة كفر برعم، القرية الفلسطينية المهجّرة بعد حرب 1948، موضحاً أن المقبرة تعرضت "لتدنيس من قبل مجهولين طال العديد من القبور والشواهد، لا بل أيضاً الصلبان، وهذا ليس الاعتداء الأول الذي تتعرض له مقبرة البلدة المهجرة".

وأعرب المجلس عن "تضامنه الكامل مع أهل القرى المهجرّة ولاسيما كفر برعم وأقرت، وبشكل خاص مع ذوي الموتى الذين تعرضت قبورهم للاعتداء"، محذراً من خطورة هذه الاعتداءات، ومطالباً بـ"أخذ الإجراءات اللازمة لوقف كل اعتداء تتعرض له المقدسات في بلادنا المقدسة".

ولفت المجلس في بيانه أن رئيس الإسرائيلي روبي ريفلين "قام بزيارة معايدة لرؤساء الكنائس في القدس، بمناسبة عيد الفصح المجيد الذي احتفلنا به مؤخراً، وصرّح بأن أي اعتداء على المقدسات المسيحية والإسلامية شأنه شأن الاعتداء على المقدسات اليهودية".

وتابع البيان: "لقد سمعنا مثل هذه التصريحات مراراً وتكراراً في السنوات الأخيرة، إلا أن الاعتداءات لا تزال تتوالى دون أن نسمع عن إجراءات جدية لا باتجاه البحث عن الجناة وجلبهم للعدالة ولا باتجاه تربية الجميع لاحترام الآخر ومقدساته"، " وفي حين كنا نتوقع من إسرائيل أن تحقق العدل تجاه القرى المهجرة، ولاسيما كفر برعم واقرت، أقله احتراماً للقرار الذي أصدرته المحكمة العليا الإسرائيلية بهذا الصدد منذ العام 1952، فإننا نطالب الدولة تحقيق العدالة واتخاذ جميع الاجراءات اللازمة لمنع تكرار الاعتداءات على المقدسات".