اعلن مكتب التحقيقات الوطنية التابع لوزارة الداخلية في محافظة كركوك السبت القبض على كردي وشيعي، يعملان لحساب القاعدة عبر خطف مسيحيين بهدف تامين الاموال.

وقال مدير المكتب العقيد عبد الله تمر خلال مؤتمر صحافي ان "قوات الشرطة وبناء على معلومات استخباراتية دقيقة تمكنت من اعتقال عنصرين من تنظيم القاعدة في كركوك قاما بابتزاز مواطنين مسيحيين". واضاف ان "المعتقلين اعترفا اثناء التحقيق بقيامهم بعدة اعمال ابتزاز مالي ضد المسيحيين في كركوك".

من جهته، قال مصدر امني ان "قوة خاصة القت القبض على كارزان حسين عبدالله وهو كردي يعمل شرطيا في شركة نفط الشمال من سكان حي الاسكان، وعلاء حسين خضر وهو شيعي من الناصرية في الجنوب".

واضاف "انهما من تنظيم القاعدة ويقومان بخطف الناس بعد ان جفت مصادر التمويل الخارجي"، مشيرا الى استخدام "اموال الخطف في تمويل تفجيراتهم وهجماتهم" في محافظة كركوك المتعددة القوميات.

وعرضت القوات الامنية المتهمين مقيدين داخل مبنى دائرة التحقيق. ولا تزال التنظيمات المتطرفة تنشط في محيط مدينة كركوك وخصوصا في مناطق الجنوب الغربي.

وتصاعدت العمليات التي تستهدف المسيحيين في كركوك وخصوصا النخب من رجال ونساء واطباء ما دفع بمعظم هؤلاء الى الرحيل بحيث غادرت المدينة مئات العائلات منذ الخريف الماضي نظرا للمخاوف السائدة. وتقدر اعداد المسيحيين في كركوك بحوالى عشرة آلاف، قتل منهم حوالى ستين شخصا.

الى ذلك، اعلن مصدر امني مقتل ضابط في الجيش العراقي برتبة عقيد بانفجار عبوة لاصقة في مدينة الشرقاط (110 كلم شمال غرب كركوك). وتابع ان "العبوة انفجرت اليوم في سيارة العقيد عبد الحكيم صبار من الفرقة التاسعة في قرية السلمان الواقعة في الساحل الايسر من قضاء الشرقاط". وتقع الشرقاط بمحاذاة نهر دجلة بين حدود محافظات كركوك واربيل ونينوى وصلاح الدين.

يشار الى ان السكان يطلقون تسمية "قندهار" على المنطقة نظرا لانتشار التشدد الديني هناك وخصوصا جماعات السلفية الجهادية بالاضافة الى انشطة اخرى وخصوصا تهريب النفط.

كركوك-العراق/ا ف ب