احتفلت طوائف مسيحية عديدة مساء امس بليلة عيد ميلاد المسيح.

ففي الأراضي الفلسطينيية بدأت الاحتفالات بأعياد الميلاد التي تخللها في منتصف الليلة قداس حضره عدد من الشخصيات السياسية بمدينة بيت لحم مهد المسيح.

وانتشر نحو 600 عنصر من الشرطة الفلسطينية وأجهزة الأمن في المدينة بهذه المناسبة.

وقد توافد الآلاف من المسيحيين إلى بيت لحم , للمشاركة في احتفالات الميلاد. واعلنت فرقة من الكشافة, بالمزامير والطبول, بدء الاحتفالات في الساحة المقابلة لكنيسة المهد . وفي حين تكسو الثلوج معظم امريكا الشمالية واوروبا فان الزائرين لبيت لحم أقبلوا على شراء العصائر المبردة في ساحة المهد وخلع بعضهم معاطفهم وسط جو معتدل.
وقال فيليب ويل (22 عاما) وهو ألماني "درجة الحرارة حوالي 20 مئوية (68 فهرنهايت) وربما يكون من الصعب بعض الشيء ان أشعر باجواء عيد الميلاد التي اعتدت عليها."

وتأتي الاحتفالات هذا العام وسط أجواء سياسية واقتصادية متردية يعيشها الفلسطينيون في المدينة بسبب الجدار الاسرائيلي والحواجز العسكرية على مداخلها.

أما في العراق فقد استعد المسيحيون للاحتفال بعيد الميلاد والعام الجديد وسط بواعث قلق بشأن الوضع الأمني في البلاد بعد تهديدات بالاغتيال وهجمات استهدفت كنائس في الموصل وكركوك.

وفي الفاتيكان، يترأس البابا بنديكتوس السادس عشر قداس منتصف الليل في الساعة العشرة مساء بالتوقيت المحلي (التاسعة بتوقيت غرينتش)، وذلك لاسباب صحية. والفاتيكان يستجوب إمرأة غير متزنة عقلانيا قفزت فوق حاجز امني وهاجمت بنديكتوس السادس عشر واسقطته ارضا فبل ساعات من قداس الميلاد.

وفي الفلبين، أحيى الآلاف اجواء عيد الميلاد في ظروف مزرية حيث يقيمون في ملاجئ اقيمت لهم بعدما تم اجلاؤهم خوفا من بركان مايون الذي يهدد بالثوران.

كما يحتفل مسيحيو باكستان بأعياد الميلاد بعد أن شهدت البلاد أعمال عنف أدت إلى تشرد الكثيرين منهم.

وكالات