قال فريق من علماء الآثار انهم عثروا للمرة الأولى على قطع من كفن الدفن من عصر المسيح في مقبرة بمدينة القدس.

وقال الباحثون، وهم علماء من الجامعة العبرية ومؤسسات في كندا والولايات المتحدة، إن الكفن مختلف للغاية عن كفن تورين المثير للجدل.

ويعتقد البعض ان كفن قماشي محفوظ في مدينة تورينو الايطالية هو الكفن الذي استخدم في دفن المسيح، في حين يرى البعض الآخر أنه زائف.

ويقول العلماء إن نسيج قطعة القماش التي عثر عليها حديثا أكثر بساطة من كفن تورينو.

وكان قد عثر على جثة رجل ملفوفة في بقايا من الكفن في مقبرة يعود تاريخها إلى زمن المسيح بالقرب من مدينة القدس القديمة.

وهذه المقبرة جزء من مقبرة تسمى حقل الدم، حيث قيل إن يهوذا الاسخريوطي انتحر.

ويعتقد الباحثون أن الرجل كان الكاهن اليهودي "عالية" أو أحد أفراد الطبقة الأرستقراطية الذي لقي حتفه متأثرا باصابته بمرض الجذام.

ويضيفون إنه كان ملفوفا في قطعة قماش مصنوعة من طبقتين من النسيج بطريقة بسيطة تختلف تماما عن النسيج المعقد لكفن تورينو.

ويعتقد الباحثون أن هذه البقايا تتطابق تماما مع القماش الذي كان يستعمل في زمن المسيح.

ونتيجة لذلك يستنتج العلماء أن كفن تورينو لا يعود إلى القدس في القرن الأول الميلادي.

وكان كفن تورينو قد اثار الكثير من الجدل.

وقد اثبتت اختبارات أجريت قبل 20 عاما أن النسيج ينتمي إلى العصور الوسطى، ولكن اصحاب النظرية التي تدافع عن كونه كفن المسيح يقولون إن القماش يحمل بصمات صورة لوجه رجل، هي صورة حقيقية للسيد المسيح.