في احتفال حاشد وكبير في قاعة مركز المؤتمرات الدولية في حيفا يوم الخميس الموافق 3.7.2014، غصت القاعة باكثر من 1800 شخص حضروا من مختلف المدن والقرى في البلاد ، للتسبيح ورفع اسم الرب عاليا وللاستماع الى مشاركات من خدام الرب الافاضل، الضيوف المميزين من قناة الفادي الفضائية المسيحية. تميز الاحتفال بحضور الهي مبارك والتي تمثلت في وحدة كنائس المسيح في الاراضي المقدسة وبخلاص وتحرير نفوس كثيرة.

شارك بعض الاشخاص من الخلفيات الاسلامية بين فقرات الترانيم المختلفة، بشهاداتهم الحية التي اختبروا فيها محبة الرب يسوع المسيح، والتي جعلتهم يتركون قيود الاسلام ويعبرون الى راحة المسيح الذي اعطاهم حياة وتحرير من القيود والخطية.

وكانت الكلمة الرئيسية التي قُدمت، شددت على اهمية الخلاص والتي تطرق المتكلم من خلالها الى عدة نقاط هامة ومصيرية في حياة الانسان. حيث شدد كثيرا على ارادة الله الصالحة التي رفضها الكثيرون وتبعوا شهوة الخطية! وأكد ان من الامور المهمة في المسيحية هي "نعمة التغيير"، لان الله يُغير الانسان الخاطئ المدمن على الخطية ويجعله رجلا آخر، مذكرا الحضور بصلاة الملك داود الشهيرة: " قَلْبًا نَقِيًّا ٱخْلُقْ فِيَّ يَا ٱللهُ، وَرُوحًا مُسْتَقِيمًا جَدِّدْ فِي دَاخِلِي " (مزمور 51: 10). وقد انتقد التديّن الذي لا يعتمد على نعمة الله، والمعمودية التي لا يتبعها الايمان والخضوع لله وشبهها بصكوك الغفران الباطلة.

وقال ايضا ان الغفران لا يمكن ان يكون من دون دم المسيح الذي صلب لكي يخلص العالم، لان الانسان خاطي لا يستطيع بنجاسته ان يحصل على الغفران.

في ختام العظة، قدّم خادم الرب دعوة للبعيدين والمتعبين والذين يمارسون النعمة كفرائض وللمتدينين اسميا، ودعاهم الى تسليم حياتهم ليسوع وقبول خلاصه، ودعى ايضا الذين يبغون تجديد عهودهم مرة اخرى مع المسيح. بعد ان استجاب المئات للدعوة برفع الايادي والوقوف بجرأة معلنين قبول المسيح مخلصا لحياتهم، واخرين تجديد عهودهم، قام خادم الرب بالصلاة من اجلهم وطلب بركة الرب على حياتهم.

صور من الاحتفال بعدسة لينغا