راية داعش بالقرب من كنيسة البشارة في الناصرة
صورة من مركز مدينة الناصرة بالقرب من كنيسة البشارة الظاهرة على يسار الصورة
LINGA

علق اسلاميون متطرفون راية دولة الاسلام في العراق والشام (داعش) السوداء على دوّار المدينة بالقرب من كنيسة البشارة في مدينة الناصرة، امام ساحة شهاب الدين.

في ذات المكان، تظاهر يوم الاثنين الماضي اكثر من 20 ألف شخص، من مسيحي الناصرة والجليل الى جانب ابناء شعبهم العرب المسلمين، تضامنا مع قطاع غزة واحتجاجا على مجزرة الشجاعية التي راح ضحيتها المئات من الشعب الفلسطيني.

بعد ايام قليلة من قيام الدولة الاسلامية بطرد المسيحيين من الموصل بملابسهم فقط، يفتح مسيحيو غزة بيوتهم وكنائسهم ومدارسهم لاستقبال المسلمين النازحين من بيوتهم هربا من القصف الاسرائيلي ويعتنون بهم.

منذ سنين والجماعات الاسلامية المتشددة تقوم باستفزاز مسيحيي الناصرة والجليل والسيّاح الاجانب، عن طريق رفع يافطات باللغة الانجليزية أمام مدخل كنيسة البشارة، يحذرون فيها المسيحيين من ايمانهم بعقيدة الثالوث.

تعودنا خلال السنين الماضية رؤية الاعلام الاسلامية الخضراء اما الان فنرى الاشارة السوداء التي تذكرنا برايات داعش!

الاسلاميون يحذرون المسيحيين من التشهير بالله
الاسلاميون يحذرون المسيحيين من التشهير بالله
LINGA

في بداية السنة الحالية 2014، نشر موقع لينغا خبرًا بعنوان: المسلمون يحذرون المسيحيين من عقيدة الثالوث في بلد المسيح. هذا الخبر اثار ضجة كبيرة بين سكان الناصرة بمختلف خلفياتهم، مستائين من نشر الخبر لانه قد يسبب فتنه بين المسلمين والمسيحيين على حد تعبيرهم. اكتفى بعض سكان الناصرة المسلمين بشجب وجود اليافطة على مواقع التواصل الاجتماعي، وقالوا ان جماعة صغيرة متطرفة لا تمثل الغالبية المسلمة من سكان المدينة تقف وراء تعليق اللافتة. غير الشجب لم نرى ولم نسمع عن اي تحرّك يُذكر!

ولم تقم بلدية الناصرة وسكانها المعتدلين من مسلمين ومسيحيين على مدى سنين بتحريك اي ساكن من اجل ازالة هذا اليافظات التي تعلن رفضها الواضح للوجود المسيحي التاريخي في بلد المسيح.

ومن هنا نتسائل، متى سيقوم المسيحيون من سباتهم للمطالبة بازالة هذه الشعارات المسيئة لهم ولالههم في وضح النهار؟ هل سيقف ابناء بلدتهم من مسلمين معتدلين الى جوارهم وازالتها قبل فوات الاوان؟