قامت مجموعات متطرفة من اليهود المتدينين بتوزيع منشورات في شارع يافا في مدينة القدس، اليوم الأحد، تحذر فيها المواطنين اليهود من المساعدات التي تصلهم من المسيحيين، خاصة من جمعية "كيرن ليديدوت" (صندوق الصداقة) التي تدعم المؤسسات الاسرائيلية.

ويتسائل المسؤولون عن المنشورات، من الذي يسيطر فعليا على تربية اولادنا؟ مشيرين بهذا الى المواد التربوية المسيحية التي يتم تداولها في جهاز التعليم اليهودي المدعوم ماديًا من "كيرن ليديدوت".

وجاء في المنشورات ايضا ان جمعية "كيرن ليديدوت" تطالب العالم بالمساعدات المالية لاسرائيل الغارقة بالفقر، وتحاول الوصول الى قلوب المسيحيين الرحيمة واقناعهم بدعم الدولة الاسرائيلية المحتاجة.

واختتم المنشور بعبارات رافضة للمساعدات المسيحية التي تعمل على تطوير التعليم وبناء المدارس في اسرائيل، ومن جهة اخرى تعمل على ادخال المواد التربوية المسيحية الى المدارس.

وقد عبّر الحاخام صفنيا دروري"، وهو حاخام مدينة كريات شمونه، الشهر الماضي، عن استيائه من المساعدات المسيحية للتربية التعليمية الاسرائيلية، وادعى ان المسيحيين يعملون بحكمة كبيرة في هذه الايام من أجل تنصير اليهود على حد تعبيره. واتهم الكثير من أعضاء الكنيست بالشراكة مع المسيحيين في كل المجالات واعطاء القسس الحقوق الاسرائيلية لتسهيل تحركهم في البلاد.


كُتب باللون الاحمر باللغة العبرية: لا نأخذ نقودا من المسيحيين!